البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٣ - النساء آية ٤٤- ٤٣
عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْجُنُبِ،يَجْلِسُ فِي الْمَسْجِدِ؟قَالَ:«لاَ،وَ لَكِنْ يَمُرُّ بِهِ،إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامِ وَ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ».
٩٩-/٢٣٩١ _٣- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ فَضَالَةَ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ الْجُنُبِ وَ الْحَائِضِ،يَتَنَاوَلاَنِ مِنَ الْمَسْجِدِ الْمَتَاعَ يَكُونُ فِيهِ؟قَالَ:«نَعَمْ،وَ لَكِنْ لاَ يَضَعَانِ فِي الْمَسْجِدِ شَيْئاً».
٩٩-/٢٣٩٢ _٤- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:
«مُلاَمَسَةُ النِّسَاءِ:اَلْإِيقَاعُ بِهِنَّ».
٩٩-/٢٣٩٣ _٥- وَ عَنْهُ:عَنِ الْمُفِيدِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ،عَنْ أَبِي مَرْيَمَ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):مَا تَقُولُ فِي الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَدْعُو الْجَارِيَةَ،فَتَأْخُذُ بِيَدِهِ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الْمَسْجِدِ[فَإِنَّ مَنْ عِنْدَنَا يَزْعُمُونَ]أَنَّهَا الْمُلاَمَسَةُ؟فَقَالَ:«لاَ وَ اللَّهِ،مَا بِذَلِكَ بَأْسٌ،وَ رُبَّمَا فَعَلْتُهُ،وَ مَا يَعْنِي بِهَذَا أَوْ لاٰمَسْتُمُ النِّسٰاءَ إِلاَّ الْمُوَاقَعَةَ دُونَ الْفَرْجِ».
٩٩-/٢٣٩٤ _٦- وَ عَنْهُ:عَنِ الشَّيْخِ الْمُفِيدِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ [١]،عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ التَّيَمُّمِ.
قَالَ:«إِنَّ عَمَّاراً أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ،فَتَمَعَّكَ [٢] كَمَا تَتَمَعَّكُ الدَّابَّةُ،فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ هُوَ يَهْزَأُ [٣] بِهِ:
يَا عَمَّارُ،تَمَعَّكْتَ كَمَا تَتَمَعَّكُ الدَّابَّةُ!فَقُلْنَا لَهُ:كَيْفَ التَّيَمُّمُ؟فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ ثُمَّ رَفَعَهُمَا،فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَ يَدَيْهِ فَوْقَ الْكَفِّ قَلِيلاً».
٩٩-/٢٣٩٥ _٧- وَ عَنْهُ:عَنِ الْمُفِيدِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ،عَنْ زُرَارَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ التَّيَمُّمِ،فَضَرَبَ بِيَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ،ثُمَّ رَفَعَهُمَا فَنَفَضَهُمَا،ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا جَبْهَتَهُ وَ كَفَّيْهِ مَرَّةً وَاحِدَةً.
[١] في«س،ط»:أحمد بن محمّد بن عيسى بن الحكم،و هو سقط واضح،راجع معجم رجال الحديث ١١:٣٨٤.
[٢] تمعّك:أي جعل يتمرّغ في التراب و يتقلّب كما يتقلّب الحمار.«مجمع البحرين-معك-٥:٢٨٨».
[٣] قال الشيخ البهائي في(الأربعين)٦٦:إنّ الاستهزاء هنا ليس على معناه الحقيقي،أعني السخرية،بل المراد به نوع من المزاح و المطايبة،و لا يعد في صدور ذلك عنه(صلّى اللّه عليه و آله)بالنسبة إلى عمّار و نظرائه،و يكون ذلك عن كمال اللطف بهم و المؤانسة معهم،فإنّ الإنسان لا يمازح غالبا إلاّ من يحبّه،و لا قصور في المزاح بغير الباطل.