البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٥٩ - التوبة آية ٢٩
٩٩-/٤٤٩٩ _٨- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ أَبِي أَيُّوبَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي أَهْلِ الْجِزْيَةِ،يُؤْخَذُ مِنْ أَمْوَالِهِمْ [١] شَيْءٌ سِوَى الْجِزْيَةِ؟قَالَ:«لاَ».
٩٩-/٤٥٠٠ _٩- الشَّيْخُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ صَفْوَانَ،عَنِ الْعَلاَءِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ سِيرَةِ الْإِمَامِ فِي الْأَرْضِ الَّتِي فُتِحَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ).فَقَالَ:«إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَدْ سَارَ فِي أَهْلِ الْعِرَاقِ بِسِيرَةٍ،فَهِيَ [٢] إِمَامٌ لِسَائِرِ الْأَرَضِينَ» وَ قَالَ:«إِنَّ أَرْضَ الْجِزْيَةِ لاَ تُرْفَعُ عَنْهُمُ الْجِزْيَةُ،وَ إِنَّمَا الْجِزْيَةُ عَطَاءُ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ [٣]،وَ الصَّدَقَاتُ لِأَهْلِهَا الَّذِينَ سَمَّى اللَّهُ فِي كِتَابِهِ،لَيْسَ لَهُمْ فِي الْجِزْيَةِ شَيْءٌ».
ثُمَّ قَالَ:«مَا أَوْسَعَ الْعَدْلَ!إِنَّ النَّاسَ يَسْتَغْنُونَ [٤] إِذَا عُدِلَ فِيهِمْ،وَ تُنْزِلُ السَّمَاءُ رِزْقَهَا،وَ تُخْرِجُ الْأَرْضُ بَرَكَتَهَا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
٩٩-/٤٥٠١ _١٠- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ،قَالَ:حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْزِيَارَ،عَنْ أَخِيهِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنْ حَرِيزٍ،عَنْ زُرَارَةَ،قَالَ: قُلْتُ:لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):مَا حَدُّ الْجِزْيَةِ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ،وَ هَلْ عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ مُوَظَّفٌ [٥] لاَ يَنْبَغِي أَنْ يَجُوزَ إِلَى غَيْرِهِ؟ فَقَالَ:«ذَلِكَ إِلَى الْإِمَامِ يَأْخُذُ مِنْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مَا شَاءَ عَلَى قَدْرِ مَالِهِ وَ مَا يُطِيقُ،إِنَّمَا هُمْ قَوْمٌ فَدَوْا أَنْفُسَهُمْ مِنْ أَنْ يُسْتَعْبَدُوا أَوْ يُقْتَلُوا،فَالْجِزْيَةُ تُؤْخَذُ مِنْهُمْ مَا يُطِيقُونَ لَهُ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْهُمْ [٦] حَتَّى يُسْلِمُوا،فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ: حَتّٰى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صٰاغِرُونَ ،وَ كَيْفَ يَكُونُ صَاغِراً وَ هُوَ لاَ يَكْتَرِثُ لِمَا يُؤْخَذُ مِنْهُ حَتَّى يَجِدَ ذُلاًّ لِمَا أُخِذَ مِنْهُ،فَيَأْلَمَ لِذَلِكَ فَيُسْلِمَ».
٩٩-/٤٥٠٢ _١١- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُتْبَةَ [٧] الْهَاشِمِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِيهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ:قَالَ:
«مَنْ ضَرَبَ النَّاسَ بِسَيْفِهِ وَ دَعَاهُمْ إِلَى نَفْسِهِ وَ فِي الْمُسْلِمِينَ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ،فَهُوَ ضَالٌّ مُتَكَلِّفٌ».قَالَهُ لِعَمْرِو بْنِ
[١] في المصدر زيادة:و مواشيهم.
[٢] في«ط»:فهم.
[٣] (و الأنصار)ليس في المصدر.
[٤] في المصدر:يتسعون.
[٥] في المصدر:يوصف.
[٦] في المصدر:يؤخذ منهم بها.
[٧] في«س»و«ط»:عبد الملك بن عبد اللّه،و هو تصحيف صوابه ما في المتن،انظر رجال النجاشيّ:٢٣٩ و معجم رجال الحديث ١١:٢٢.و في رواية الطبرسيّ في الإحتجاج:٣٦٢:عبد الكريم بن عتبة الهاشمي.