البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٥٨ - التوبة آية ٢٩
٩٩-/٤٤٩٥ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،جَمِيعاً،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ،عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «جَرَتِ السُّنَّةُ أَنْ لاَ تُؤْخَذَ الْجِزْيَةُ مِنَ الْمَعْتُوهِ،وَ لاَ مِنَ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ».
٩٩-/٤٤٩٦ _٥- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا، قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ الْمَجُوسِ،أَ كَانَ لَهُمْ نَبِيٌّ؟ فَقَالَ:«نَعَمْ،أَ مَا بَلَغَكَ كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ:أَنْ أَسْلِمُوا وَ إِلاَّ نَابَذْتُكُمْ بِحَرْبٍ،فَكَتَبُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):أَنْ خُذْ مِنَّا الْجِزْيَةَ وَ دَعْنَا عَلَى عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ.
فَكَتَبَ إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):إِنِّي لَسْتُ آخُذُ الْجِزْيَةَ إِلاَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ.فَكَتَبُوا إِلَيْهِ يُرِيدُونَ بِذَلِكَ تَكْذِيبَهُ:زَعَمْتَ أَنَّكَ لاَ تَأْخُذُ الْجِزْيَةَ إِلاَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ،ثُمَّ أَخَذْتَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرٍ.فَكَتَبَ إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):إِنَّ الْمَجُوسَ كَانَ لَهُمْ نَبِيٌّ فَقَتَلُوهُ،وَ كِتَابٌ أَحْرَقُوهُ،أَتَاهُمْ نَبِيُّهُمْ بِكِتَابِهِمْ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ جِلْدِ ثَوْرٍ».
٩٩-/٤٤٩٧ _٦- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،[عَنْ أَبِيهِ] [١]،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنْ حَرِيزٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ صَدَقَاتِ أَهْلِ الذِّمَّةِ [٢]،وَ مَا يُؤْخَذُ مِنْهُمْ مِنْ ثَمَنِ خُمُورِهِمْ وَ لَحْمِ خَنَازِيرِهِمْ وَ مَيْتَتِهِمْ.قَالَ:«عَلَيْهِمُ الْجِزْيَةُ فِي أَمْوَالِهِمْ،تُؤْخَذُ مِنْهُمْ مِنْ ثَمَنِ [٣] لَحْمِ الْخِنْزِيرِ أَوِ الْخَمْرِ،وَ كُلَّمَا أَخَذُوا مِنْهُمْ مِنْ ذَلِكَ فَوِزْرُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ،وَ ثَمَنُهُ لِلْمُسْلِمِينَ حَلاَلٌ [٤]».
٩٩-/٤٤٩٨ _٧- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ،عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ أَرْضَ الْجِزْيَةِ لاَ تُرْفَعُ عَنْهَا الْجِزْيَةُ،وَ إِنَّمَا الْجِزْيَةُ عَطَاءُ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ [٥]،وَ الصَّدَقَةُ لِأَهْلِهَا الَّذِينَ سَمَّى اللَّهُ فِي كِتَابِهِ،وَ لَيْسَ لَهُمْ مِنَ الْجِزْيَةِ شَيْءٌ».
ثُمَّ قَالَ:«مَا أَوْسَعَ الْعَدْلَ!»ثُمَّ قَالَ:«إِنَّ النَّاسَ لَيَسْتَغْنُونَ إِذَا عُدِلَ بَيْنَهُمْ،وَ تُنْزِلُ السَّمَاءُ رِزْقَهَا،وَ تُخْرِجُ الْأَرْضُ بَرَكَتَهَا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
[١] من المصدر و هو الصواب،انظر معجم رجال الحديث ٦:٢٣١.
[٢] في المصدر:الجزية.
[٣] في«ط»:من عشر.
[٤] في المصدر زيادة:يأخذونه في جزيتهم.
[٥] (و الأنصار)ليس في المصدر.