البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٢٠ - الأنفال آية ٧٥- ٧٣
٩٩-/٤٣٨٠ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ زُرَارَةَ،وَ حُمْرَانَ،وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ،وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) ،قَالُوا:
سَأَلْنَاهُمَا عَنْ قَوْلِهِ: وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يُهٰاجِرُوا مٰا لَكُمْ مِنْ وَلاٰيَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتّٰى يُهٰاجِرُوا ،قَالَ:«بِأَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ لاَ يَرِثُونَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ».
/٤٣٨١ _٤-علي بن إبراهيم:إنها نزلت في الأعراب،و ذلك أن رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)صالحهم على أن يدعهم في ديارهم و لم يهاجروا إلى المدينة،و على أنّه إن أرادهم رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)غزا بهم،و ليس لهم من الغنيمة شيء،و أوجبوا علي النبيّ(صلّى اللّه عليه و آله)أنه إذا دهاهم من الأعراب من غيرهم،أو دهاهم داهم من عدوهم أن ينصرهم،إلاّ على قوم بينهم و بين الرسول عهد و ميثاق إلى مدة.
قوله تعالى:
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيٰاءُ بَعْضٍ -إلى قوله تعالى- فِي كِتٰابِ اللّٰهِ إِنَّ اللّٰهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ[٧٣-٧٥] /٤٣٨٢ _٥-علي بن إبراهيم: وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيٰاءُ بَعْضٍ يعني يوالي بعضهم بعضا.ثم قال:
إِلاّٰ تَفْعَلُوهُ يعني إن لم تفعلوه،فوضع حرف مكان حرف تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَ فَسٰادٌ كَبِيرٌ ثم قال:
وَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَ هٰاجَرُوا وَ جٰاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولٰئِكَ مِنْكُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحٰامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتٰابِ اللّٰهِ قال:نسخت قوله: وَ الَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمٰانُكُمْ [١].
٩٩-/٤٣٨٣ _٦- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ [٢]،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ يُونُسَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «الْخَالُ وَ الْخَالَةُ يَرِثَانِ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُمَا أَحَدٌ،إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: وَ أُولُوا الْأَرْحٰامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىٰ بِبَعْضٍ ».
٩٩-/٤٣٨٤ _٧- وَ عَنْهُ:عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ،عَنْ وُهَيْبٍ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي
[١] النساء ٤:٣٣.
[٢] في«س»و«ط»:و المصدر زيادة:عن أبيه،و هو سهو،إذ لم تثبت رواية إبراهيم بن هاشم،عن محمّد،و قد بلغت روايات عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى في الكتب الأربعة في زهاء خمس مائة مورد.راجع معجم رجال الحديث ١:٣٢١.و ١١:١٩٥.