البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٠٩ - الأنفال آية ٦٦- ٦٥
/٤٣٦٢ _٦-و قال عليّ بن إبراهيم:نزلت في الأوس و الخزرج.
٩٩-/٤٣٦٣ _٧- وَ قَالَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ هَؤُلاَءِ قَوْمٌ كَانُوا مَعَهُ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ اللَّهُ: فَإِنَّ حَسْبَكَ اللّٰهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ* وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مٰا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مٰا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ لٰكِنَّ اللّٰهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فَهُمُ الْأَنْصَارُ،كَانَ بَيْنَ الْأَوْسِ وَ الْخَزْرَجِ حَرْبٌ شَدِيدَةٌ وَ عَدَاوَةٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ،فَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ،وَ نَصَرَ بِهِمْ نَبِيَّهُ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَالَّذِينَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ هُمُ الْأَنْصَارُ خَاصَّةً».
قوله تعالى:
يٰا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّٰهُ وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ[٦٤] /٤٣٦٤ _٨-شرف الدين النجفيّ:قال:تأويله ذكره أبو نعيم في(حلية الأولياء)بطريقه إلى أبي هريرة،قال:
نزلت هذه الآية في عليّ بن أبي طالب(عليه السلام)،و هو المعني بقوله: اَلْمُؤْمِنِينَ .
قوله تعالى:
يٰا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتٰالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صٰابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ -إلى قوله تعالى- فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صٰابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ[٦٥-٦٦] /٤٣٦٥ _٩-علي بن إبراهيم:قال:قال:كان الحكم في أول النبوّة في أصحاب رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)أن الرجل الواحد وجب عليه أن يقاتل عشرة من الكفّار،فإن هرب منهم فهو الفار من الزحف،و المائة يقاتلون ألفا،ثم علم اللّه أن فيهم ضعفا لا يقدرون على ذلك،فأنزل اللّه: اَلْآنَ خَفَّفَ اللّٰهُ عَنْكُمْ وَ عَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صٰابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ،ففرض اللّه عليهم أن يقاتل رجل من المؤمنين رجلين من الكفّار،فإن فر منهما فهو الفار من الزحف،فإن كانوا ثلاثة من الكفّار و واحدا من المسلمين،ففر المسلم منهم،فليس هو الفار من