البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٩٨ - الأنفال آية ٤١
مِنْهُمْ لَيَفْتَدِي بِجَمِيعِ مَالِهِ وَ يَطْلُبُ النَّجَاةَ لِنَفْسِهِ فَلاَ يَصِلُ إِلَى شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ،وَ قَدْ أَخْرَجُونَا وَ شِيعَتَنَا مِنْ حَقِّنَا ذَلِكَ بِلاَ عُذْرٍ وَ لاَ حَقٍّ وَ لاَ حُجَّةٍ».
٩٩-/٤٣١٣ _٣٩- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ،عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلاَلِيِّ،قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ،وَ ذَكَرَ الْخُطْبَةَ إِلَى أَنْ قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):
«وَ أُعْطِيتُ مِنْ ذَلِكَ سَهْمَ ذَوِي الْقُرْبَى الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللّٰهِ وَ مٰا أَنْزَلْنٰا عَلىٰ عَبْدِنٰا يَوْمَ الْفُرْقٰانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعٰانِ فَنَحْنُ وَ اللَّهِ عَنَى بِذِي الْقُرْبَى الَّذِي قَرَنَنَا اللَّهُ بِنَفْسِهِ وَ بِرَسُولِهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، فَقَالَ تَعَالَى: فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبىٰ وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ فَفِينَا خَاصَّةً كَيْ لاٰ يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيٰاءِ مِنْكُمْ وَ مٰا آتٰاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ اتَّقُوا اللّٰهَ فِي ظُلْمِ آلِ مُحَمَّدٍ إِنَّ اللّٰهَ شَدِيدُ الْعِقٰابِ [١]لِمَنْ ظَلَمَهُمْ رَحْمَةً مِنْهُ لَنَا،وَ غِنًى أَغْنَانَا اللَّهُ بِهِ،وَ وَصَّى بِهِ نَبِيَّهُ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ لَمْ يَجْعَلْ لَنَا فِي سَهْمِ الصَّدَقَةِ نَصِيباً،أَكْرَمَ اللَّهُ رَسُولَهُ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ أَكْرَمَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَنْ يُطْعِمَنَا مِنْ أَوْسَاخِ النَّاسِ،فَكَذَّبُوا اللَّهَ وَ كَذَّبُوا رَسُولَهُ،وَ جَحَدُوا كِتَابَ اللَّهِ النَّاطِقَ بِحَقِّنَا،وَ مَنَعُونَا فَرْضاً فَرَضَهُ اللَّهُ لَنَا،مَا لَقِيَ أَهْلُ بَيْتِ نَبِيٍّ مِنْ أُمَّتِهِ مَا لَقِينَا بَعْدَ نَبِيِّنَا(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا،وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ».
٩٩-/٤٣١٤ _٤٠- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْمُفِيدِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ حَمَّادٍ،عَنْ حَرِيزٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَحَدِهِمَا(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ:
«الْغُسْلُ فِي سَبْعَةَ عَشَرَ مَوْطِناً،لَيْلَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ،وَ هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي [٢] الْتَقَى الْجَمْعَانِ».
٩٩-/٤٣١٥ _٤١- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَحَدِهِمَا(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: وَ اعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبىٰ .قَالَ:«هُمْ أَهْلُ قَرَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
فَسَأَلْتُهُ:مِنْهُمُ الْيَتَامَى وَ الْمَسَاكِينُ وَ ابْنُ السَّبِيلِ؟قَالَ:«نَعَمْ».
٩٩-/٤٣١٦ _٤٢- عَنِ ابْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي الْغَنِيمَةِ: «يُخْرَجُ مِنْهَا الْخُمُسُ، وَ يُقْسَمُ مَا بَقِيَ فِيمَنْ قَاتَلَ عَلَيْهِ وَ وَلِيَ ذَلِكَ،وَ أَمَّا الْفَيْءُ وَ الْأَنْفَالُ فَهُوَ خَالِصٌ لِرَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
٩٩-/٤٣١٧ _٤٣- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إِنَّ نَجْدَةَ الْحَرُورِيَّ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ مَوْضِعِ الْخُمُسِ،لِمَنْ هُوَ؟فَكَتَبَ إِلَيْهِ:أَمَّا الْخُمُسُ فَإِنَّا نَزْعُمُ أَنَّهُ لَنَا،وَ يَزْعُمُ قَوْمُنَا أَنَّهُ لَيْسَ لَنَا،
[١] الحشر ٥٩:٧.
[٢] في المصدر:و هي ليلة.