البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٩٦ - الأنفال آية ٤١
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ،قَالَ:حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ مَالِكٍ الْجُعْفِيُّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،أَنَّهُ سُئِلَ [١] عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ اعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبىٰ وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ .
فَقَالَ:«أَمَّا خُمُسُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلِلرَّسُولِ يَضَعُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ،وَ أَمَّا خُمُسُ الرَّسُولِ فَلِأَقَارِبِهِ،وَ خُمُسُ ذَوِي الْقُرْبَى فَهُمْ أَقْرِبَاؤُهُ،وَ الْيَتَامَى أَهْلُ بَيْتِهِ،فَجَعَلَ هَذِهِ الْأَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ فِيهِمْ،وَ أَمَّا الْمَسَاكِينُ وَ ابْنُ السَّبِيلِ فَقَدْ عَرَفْتَ أَنَّا لاَ نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ وَ لاَ تَحِلُّ لَنَا،فَهِيَ لِلْمَسَاكِينِ وَ أَبْنَاءِ السَّبِيلِ».
٩٩-/٤٣٠٧ _٣٣- وَ عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ،عَنْ أَحَدِهِمَا(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَ اعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبىٰ وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ .
قَالَ:«خُمُسُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْإِمَامِ،وَ خُمُسُ الرَّسُولِ لِلْإِمَامِ،وَ خُمُسُ ذِي الْقُرْبَى لِقَرَابَةِ الرَّسُولِ وَ الْإِمَامِ، وَ الْيَتَامَى يَتَامَى آلِ الرَّسُولِ،وَ الْمَسَاكِينِ مِنْهُمْ،وَ أَبْنَاءِ السَّبِيلِ مِنْهُمْ،فَلاَ يُخْرَجُ مِنْهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ».
٩٩-/٤٣٠٨ _٣٤- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الزَّعْفَرَانِيِّ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ،عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ،عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلاَلِيِّ،عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:
سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَلاَماً كَثِيراً،ثُمَّ قَالَ: «وَ أَعْطِهِمْ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ سَهْمَ ذِي الْقُرْبَى الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ: إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللّٰهِ وَ مٰا أَنْزَلْنٰا عَلىٰ عَبْدِنٰا يَوْمَ الْفُرْقٰانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعٰانِ وَ نَحْنُ وَ اللَّهِ عُنِيَ بِذِي الْقُرْبَى،وَ الَّذِينَ قَرَنَهُمُ اللَّهُ بِنَفْسِهِ وَ بِنَبِيِّهِ،فَقَالَ: فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبىٰ وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ مِنَّا خَاصَّةً،وَ لَمْ يَجْعَلْ لَنَا فِي سَهْمِ الصَّدَقَةِ نَصِيباً،أَكْرَمَ اللَّهُ نَبِيَّهُ وَ أَكْرَمَنَا أَنْ يُطْعِمَنَا أَوْسَاخَ أَيْدِي النَّاسِ».
٩٩-/٤٣٠٩ _٣٥- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ [٢](عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْبِلاَدِ:وَجَبَتْ عَلَيْكَ زَكَاةٌ؟فَقَالَ:«لاَ،وَ لَكِنْ يَفْضُلُ،وَ نُعْطِي هَكَذَا».
وَ سُئِلَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ اعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبىٰ وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينِ فَقِيلَ لَهُ:فَمَا كَانَ لِلَّهِ فَلِمَنْ هُوَ؟قَالَ:«لِلرَّسُولِ،وَ مَا كَانَ لِلرَّسُولِ فَهُوَ لِلْإِمَامِ».
[١] في المصدر:سأله.
[٢] في«س»و«ط»:عن أبي عبد اللّه،و ما في المتن هو الصواب،لأنّ أحمد بن محمّد بن أبي نصر و إبراهيم بن أبي البلاد-المذكور في متن الحديث-معدودان من أصحاب الإمامين أبي الحسن موسى و أبي الحسن الرضا(عليهما السّلام)،انظر رجال النجاشيّ:٢٢ و ٧٥ و معجم رجال الحديث ١:١٨٩ و ٢:٢٣١.