البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٤ - النساء آية ٣٠- ٢٩
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِذَا زَنَا الْعَبْدُ ضُرِبَ خَمْسِينَ،فَإِنْ عَادَ ضُرِبَ خَمْسِينَ،فَإِنْ عَادَ ضُرِبَ خَمْسِينَ إِلَى ثَمَانِي مَرَّاتٍ،فَإِنْ زَنَا ثَمَانِيَ مَرَّاتٍ قُتِلَ،وَ أَدَّى الْإِمَامُ قِيمَتَهُ إِلَى مَوَالِيهِ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ».
٩٩-/٢٣٠٣ _٢١- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنِ الْحَارِثِ،عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي الْأَمَةِ تَزْنِي.قَالَ:«تُجْلَدُ نِصْفَ الْحَدِّ،كَانَ لَهَا زَوْجٌ أَوْ لَمْ يَكُنْ [١]».
٩٩-/٢٣٠٤ _٢٢- وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «وَ إِنَّمَا صَارَ يُقْتَلُ فِي الثَّامِنَةِ،لِأَنَّ اللَّهَ رَحِمَهُ أَنْ يَجْمَعَ عَلَيْهِ رِبْقَ الرِّقِّ وَ حَدَّ الْحُرِّ».
/٢٣٠٥ _٢٣-و قال عليّ بن إبراهيم،في قوله تعالى: وَ لاٰ مُتَّخِذٰاتِ أَخْدٰانٍ :أي لا تتخذها [٢] صديقة.
قوله تعالى:
يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تَأْكُلُوا أَمْوٰالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبٰاطِلِ إِلاّٰ أَنْ تَكُونَ تِجٰارَةً عَنْ تَرٰاضٍ مِنْكُمْ وَ لاٰ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللّٰهَ كٰانَ بِكُمْ رَحِيماً -إلى قوله تعالى- وَ كٰانَ ذٰلِكَ عَلَى اللّٰهِ يَسِيراً[٢٩-٣٠]
٩٩-/٢٣٠٦ _١- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ أَبِي أَيُّوبَ،عَنْ سَلَمَةَ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):اَلرَّجُلُ مِنَّا يَكُونُ عِنْدَهُ الشَّيْءُ يَتَبَلَّغُ بِهِ وَ عَلَيْهِ دَيْنٌ،أَ يُطْعِمُهُ عِيَالَهُ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَيْسَرَةٍ [٣] فَيَقْضِيَ دَيْنَهُ،أَوْ يَسْتَقْرِضُ عَلَى ظَهْرِهِ فِي خُبْثِ الزَّمَانِ وَ شِدَّةِ الْمَكَاسِبِ،أَوْ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ؟ قَالَ:«يَقْضِي بِمَا عِنْدَهُ دَيْنَهُ،وَ لاَ يَأْكُلُ أَمْوَالَ النَّاسِ إِلاَّ وَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي إِلَيْهِمْ حُقُوقَهُمْ،إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ:
لاٰ تَأْكُلُوا أَمْوٰالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبٰاطِلِ إِلاّٰ أَنْ تَكُونَ تِجٰارَةً عَنْ تَرٰاضٍ مِنْكُمْ ،وَ لاَ يَسْتَقْرِضْ عَلَى ظَهْرِهِ إِلاَّ وَ عِنْدَهُ وَفَاءٌ،وَ لَوْ طَافَ عَلَى أَبْوَابِ النَّاسِ فَرَدُّوهُ بِاللُّقْمَةِ وَ اللُّقْمَتَيْنِ وَ التَّمْرَةِ وَ التَّمْرَتَيْنِ،إِلاَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلِيٌّ يَقْضِي مِنْ بَعْدِهِ، وَ لَيْسَ مِنَّا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ إِلاَّ وَ جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ وَلِيّاً يَقُومُ فِي عِدَتِهِ وَ دَيْنِهِ فَيَقْضِي عِدَتَهُ وَ دَيْنَهُ».
[١] في المصدر زيادة:لها زوج.
[٢] في المصدر:لا يتخذها.
[٣] في المصدر:بيسره.