البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٢٨ - الأعراف آية ٢٠٦- ٢٠٥
الْآيَةَ،فَأَنْصَتَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَيْضاً،ثُمَّ قَرَأَ فَأَعَادَ ابْنُ الْكَوَّاءِ فَأَنْصَتَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،ثُمَّ قَالَ: فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللّٰهِ حَقٌّ وَ لاٰ يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لاٰ يُوقِنُونَ [١]ثُمَّ أَتَمَّ السُّورَةَ،ثُمَّ رَكَعَ».
٩٩-/٤١٣٩ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ زُرَارَةَ،قَالَ:قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): « وَ إِذٰا قُرِئَ الْقُرْآنُ فِي الْفَرِيضَةِ،خَلْفَ الْإِمَامِ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ».
٩٩-/٤١٤٠ _٤- عَنْ زُرَارَةَ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «يَجِبُ الْإِنْصَاتُ لِلْقُرْآنِ فِي الصَّلاَةِ وَ فِي غَيْرِهَا،وَ إِذَا قُرِئَ عِنْدَكَ الْقُرْآنُ وَجَبَ عَلَيْكَ الْإِنْصَاتُ وَ الاِسْتِمَاعُ».
٩٩-/٤١٤١ _٥- عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «قَرَأَ بْنُ الْكَوَّاءِ خَلْفَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):
لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخٰاسِرِينَ [٢] فَأَنْصَتَ [٣] أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
/٤١٤٢ _٦-الطبرسيّ:اختلف في الوقت المأمور بالإنصات للقرآن و الاستماع له،فقيل:إنّه في الصلاة خاصّة خلف الإمام الذي يؤتم به إذا سمعت قراءته.و
رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَنَّهُ قَالَ: «يَجِبُ الْإِنْصَاتُ لِلْقُرْآنِ فِي الصَّلاَةِ وَ غَيْرِهَا». و
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ لَهُ:اَلرَّجُلُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ،أَ يَجِبُ عَلَى مَنْ سَمِعَهُ [٤] الْإِنْصَاتُ وَ الاِسْتِمَاعُ؟قَالَ:«نَعَمْ،إِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ وَجَبَ عَلَيْكَ الْإِنْصَاتُ وَ الاِسْتِمَاعُ».
قوله تعالى:
وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً -إلى قوله تعالى- وَ لَهُ يَسْجُدُونَ[٢٠٥-٢٠٦] /٤١٤٣ _١-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً ،قال:في الظهر و العصر.
[١] الرّوم ٣٠:٦٠.
[٢] الزّمر ٣٩:٦٥.
[٣] في المصدر زيادة:له.
[٤] في«ط»:القرآن،و أنا في الصلاة هل يجب عليّ.