البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٢٢ - الأعراف آية ١٨٧- ١٨٥
قَالَ:«يَمُرُّ بِالْخَرِبَةِ أَوْ بِالدَّارِ،فَيَقُولُ:أَيْنَ سَاكِنُوكِ،أَيْنَ بَانُوكِ،مَا لَكِ لاَ تَكَلَّمِينَ؟».
٩٩-/٤١١٦ _٣- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ إِدْمَانُ التَّفَكُّرِ فِي اللَّهِ وَ فِي قُدْرَتِهِ».
٩٩-/٤١١٧ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلاَّدٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «لَيْسَ الْعِبَادَةُ كَثْرَةَ الصَّلاَةِ وَ الصَّوْمِ،إِنَّمَا الْعِبَادَةُ التَّفَكُّرُ فِي أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ».
٩٩-/٤١١٨ _٥- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ،عَنْ حَمَّادٍ،عَنْ رِبْعِيٍّ، قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): إِنَّ التَّفَكُّرَ يَدْعُو إِلَى الْبِرِّ وَ الْعَمَلِ بِهِ».
قوله تعالى:
وَ أَنْ عَسىٰ أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ -إلى قوله تعالى- وَ لٰكِنَّ أَكْثَرَ النّٰاسِ لاٰ يَعْلَمُونَ[١٨٥-١٨٧] /٤١١٩ _١-و قال عليّ بن إبراهيم:قوله تعالى: وَ أَنْ عَسىٰ أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ هو هلاكهم فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يعني بعد القرآن يُؤْمِنُونَ أي يصدقون.
قال:قوله تعالى: مَنْ يُضْلِلِ اللّٰهُ فَلاٰ هٰادِيَ لَهُ وَ يَذَرُهُمْ فِي طُغْيٰانِهِمْ يَعْمَهُونَ قال:يكله إلى نفسه. و قال:
أما قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ السّٰاعَةِ أَيّٰانَ مُرْسٰاهٰا فإن قريشا بعثوا العاص بن وائل السهمي و النضر بن حارث بن كلدة و عقبة بن أبي معيط إلى نجران ليتعلموا من علماء اليهود مسائل و يسألوا بها رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله).و كان فيها:سلوا محمّدا متى تقوم الساعة؟[فإن ادعى علم ذلك فهو كاذب،فإن قيام الساعة لم يطلع اللّه عليه ملكا مقربا و لا نبيّا مرسلا،فلما سألوا رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله):متى تقوم الساعة؟]أنزل اللّه تعالى:
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السّٰاعَةِ أَيّٰانَ مُرْسٰاهٰا قُلْ إِنَّمٰا عِلْمُهٰا عِنْدَ رَبِّي لاٰ يُجَلِّيهٰا لِوَقْتِهٰا إِلاّٰ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ لاٰ تَأْتِيكُمْ إِلاّٰ بَغْتَةً يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهٰا أي جاهل بها قُلْ لهم يا محمد: إِنَّمٰا عِلْمُهٰا عِنْدَ اللّٰهِ وَ لٰكِنَّ أَكْثَرَ النّٰاسِ لاٰ يَعْلَمُونَ .