البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٦٩ - الأعراف آية ١٢٨
سُلَيْمَانَ النَّيْسَابُورِيِّ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيُّ،عَنْ مَنِيعٍ،عَنْ مُجَاشِعٍ [١]،عَنِ الْمُعَلَّى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ [٢]،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ: «كَانَتْ عَصَا مُوسَى لِآدَمَ سَقَطَتْ إِلَى شُعَيْبٍ،ثُمَّ صَارَتْ إِلَى مُوسَى،وَ إِنَّهَا لَعِنْدَنَا،وَ إِنَّ عَهْدِي بِهَا آنِفاً،وَ إِنَّهَا لَخَضْرَاءُ كَهَيْئَتِهَا حِينَ انْتُزِعَتْ [٣] مِنْ شَجَرَتِهَا،وَ إِنَّهَا لَتَنْطِقُ إِذَا اسْتُنْطِقَتْ،أُعِدَّتْ لِقَائِمِنَا يَصْنَعُ بِهَا مَا كَانَ مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَصْنَعُ بِهَا،وَ إِنَّهَا لَتَرُوعُ وَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ،وَ تَصْنَعُ مَا تُؤْمَرُ،فَكَانَ حَيْثُ أَقْبَلَتْ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ،فُتِحَتْ لَهَا شُعْبَتَانِ [٤]،كَانَتْ إِحْدَاهُمَا فِي الْأَرْضِ وَ الْأُخْرَى فِي السَّقْفِ، وَ بَيْنَهُمَا أَرْبَعُونَ ذِرَاعاً،فَتَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ،بِلِسَانِهَا».
٩٩-/٣٩٥٨ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:قَالَ:قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «كُنْ لِمَا لاَ تَرْجُو أَرْجَى مِنْكَ لِمَا تَرْجُوا-إِلَى أَنْ قَالَ:-وَ خَرَجَتْ سَحَرَةُ فِرْعَوْنَ يَطْلُبُونَ الْعِزَّةَ لِفِرْعَوْنَ فَرَجَعُوا مُؤْمِنِينَ».
قوله تعالى:
وَ قٰالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَ تَذَرُ مُوسىٰ وَ قَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ يَذَرَكَ وَ آلِهَتَكَ -إلى قوله تعالى- قٰاهِرُونَ[١٢٧] /٣٩٥٩ _٤-علي بن إبراهيم،قال:كان فرعون يعبد الأصنام،ثمّ ادعى بعد ذلك الربوبية،فقال فرعون:
سَنُقَتِّلُ أَبْنٰاءَهُمْ وَ نَسْتَحْيِي نِسٰاءَهُمْ وَ إِنّٰا فَوْقَهُمْ قٰاهِرُونَ أي غالبون.
قوله تعالى:
قٰالَ مُوسىٰ لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللّٰهِ وَ اصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلّٰهِ يُورِثُهٰا مَنْ يَشٰاءُ مِنْ عِبٰادِهِ وَ الْعٰاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ[١٢٨]
٩٩-/٣٩٦٠ _٥- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ أَبِي
[١] (عن مجاشع)ليس في«س»،و الصواب ما في المتن،إذ روى عن المعلّى،و روى عنه منيع بن الحجّاج البصري،انظر معجم رجال الحديث ١٤:١٨٧.
[٢] في«س»و«ط»:المعلّى بن محمّد بن العيص،و هو تصحيف أشار له في معجم رجال الحديث.١٧:١٢٣ و ١٥٠ و ما بعدها.
[٣] في«س»:إذ فرغت.
[٤] في المصدر:ففتحت لها شفتان.