البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٥٤ - الأعراف آية ٥٠- ٤٦
٩٩-/٣٩١٩ _٢٦- عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي هَذِهِ الْآيَةِ: وَ عَلَى الْأَعْرٰافِ رِجٰالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمٰاهُمْ .
قَالَ:«يَا سَعْدُ،هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ عَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ،وَ لاَ يَدْخُلُ النَّارَ إِلاَّ مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَ أَنْكَرُوهُ».
٩٩-/٣٩٢٠ _٢٧- عَنِ الطَّيَّارِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: قُلْتُ لَهُ:أَيُّ شَيْءٍ أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ؟ قَالَ:«اسْتَوَتِ الْحَسَنَاتُ وَ السَّيِّئَاتُ،فَإِنْ أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ فَبِرَحْمَتِهِ،وَ إِنْ عَذَّبَهُمْ لَمْ يَظْلِمْهُمْ».
٩٩-/٣٩٢١ _٢٨- عَنْ كَرَّامٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَقْبَلَ سَبْعُ قِبَابٍ مِنْ نُورٍ يَوَاقِيتَ خُضْرٍ وَ بِيضٍ،فِي كُلِّ قُبَّةٍ إِمَامُ دَهْرِهِ،قَدِ احْتَفَّ بِهِ أَهْلُ دَهْرِهِ،بَرُّهَا وَ فَاجِرُهَا،حَتَّى يَقِفُوا بِبَابِ الْجَنَّةِ،فَيَطَّلِعُ أَوَّلُهَا صَاحِبَ قُبَّةٍ اطِّلاَعَةً فَيُمَيِّزُ أَهْلَ وَلاَيَتِهِ مِنْ عَدُوِّهِ،ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى عَدُوِّهِ فَيَقُولُ:أَنْتُمُ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ؟!اُدْخُلُوا الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ،يَقُولُهُ لِأَصْحَابِهِ،فَيَسْوَدُّ وَجْهُ [١] الظَّالِمِ،فَيَمُرُّ أَصْحَابُهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَ هُمْ يَقُولُونَ: رَبَّنٰا لاٰ تَجْعَلْنٰا مَعَ الْقَوْمِ الظّٰالِمِينَ فَإِذَا نَظَرَ أَهْلُ الْقُبَّةِ الثَّانِيَةِ إِلَى قِلَّةِ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ،وَ كَثْرَةِ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ،خَافُوا أَنْ لاَ يَدْخُلُوهَا،وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ: لَمْ يَدْخُلُوهٰا وَ هُمْ يَطْمَعُونَ ».
٩٩-/٣٩٢٢ _٢٩- عَنِ الثُّمَالِيِّ،قَالَ: سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: وَ عَلَى الْأَعْرٰافِ رِجٰالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمٰاهُمْ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«نَحْنُ الْأَعْرَافُ الَّذِينَ لاَ يُعْرَفُ اللَّهُ إِلاَّ بِسَبَبِ مَعْرِفَتِنَا،وَ نَحْنُ الْأَعْرَافُ الَّذِينَ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ عَرَفَنَا وَ عَرَفْنَاهُ،وَ لاَ يَدْخُلُ النَّارَ إِلاَّ مَنْ أَنْكَرَنَا وَ أَنْكَرْنَاهُ،وَ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَوْ شَاءَ أَنْ يُعَرِّفَ النَّاسَ نَفْسَهُ لَعَرَّفَهُمْ،وَ لَكِنَّهُ جَعَلَنَا سَبَبَهُ وَ سَبِيلَهُ وَ بَابَهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ».
٩٩-/٣٩٢٣ _٣٠- وَ مِنْ طَرِيقِ الْمُخَالِفِينَ:(تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ عَلَى الْأَعْرٰافِ رِجٰالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمٰاهُمْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ:اَلْأَعْرَافُ مَوْضِعٌ عَالٍ مِنَ الصِّرَاطِ،عَلَيْهِ الْعَبَّاسُ وَ حَمْزَةُ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ جَعْفَرٌ ذُو الْجَنَاحَيْنِ،يَعْرِفُونَ شِيعَتَهُمْ بِبَيَاضِ الْوُجُوهِ،وَ مُبْغِضِيهِمْ بِسَوَادِ الْوُجُوهِ».
٩٩-/٣٩٢٤ _٣١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ثَابِتِ بْنِ دِينَارٍ الثُّمَالِيِّ،وَ أَبِي مَنْصُورٍ،عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ،قَالَ: حَجَجْتُ [٢] مَعَ أَبِي
[١] في«ط»نسخة بدل:وجوه.
[٢] في المصدر:حججنا.