البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٤ - الأنعام آية ٣٤- ٣٣
وَ اللَّهِ لَقَدْ كَذَّبُوهُ أَشَدَّ التَّكْذِيبِ،وَ لَكِنَّهَا مُخَفَّفَةٌ:لاَ يُكَذِّبُونَكَ،أَيْ لاَ يَأْتُونَ بِبَاطِلٍ يُكَذِّبُونَ بِهِ حَقَّكَ [١]».
٩٩-/٣٤٥٢ _٢- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وَ غَيْرِهِ،عَنْ سَهْلٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو،عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الدَّيْلَمِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَإِنَّهُمْ لاٰ يُكَذِّبُونَكَ وَ لٰكِنَّ الظّٰالِمِينَ بِآيٰاتِ اللّٰهِ يَجْحَدُونَ :«وَ لَكِنَّهُمْ يَجْحَدُونَ بِغَيْرِ حُجَّةٍ لَهُمْ».
٩٩-/٣٤٥٣ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عَمَّارِ بْنِ مِيثَمٍ [٢]،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فَإِنَّهُمْ لاٰ يُكَذِّبُونَكَ وَ لٰكِنَّ الظّٰالِمِينَ بِآيٰاتِ اللّٰهِ يَجْحَدُونَ فَقَالَ:بَلَى [٣] وَ اللَّهِ لَقَدْ كَذَّبُوهُ أَشَدَّ التَّكْذِيبِ [٤]،وَ لَكِنَّهَا مُخَفَّفَةٌ:لاَ يُكَذِّبُونَكَ،أَيْ لاَ يَأْتُونَ بِبَاطِلٍ يُكَذِّبُونَ بِهِ حَقَّكَ».
٩٩-/٣٤٥٤ _٤- عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ فَإِنَّهُمْ لاٰ يُكَذِّبُونَكَ .قَالَ:«لاَ يَسْتَطِيعُونَ إِبْطَالَ قَوْلِكَ».
٩٩-/٣٤٥٥ _٥- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: إِنَّهَا قُرِئَتْ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَقَالَ:«بَلَى وَ اللَّهِ لَقَدْ كَذَّبُوهُ أَشَدَّ التَّكْذِيبِ،وَ إِنَّمَا نَزَلَتْ:لاَ يُكَذِّبُونَكَ [٥]،أَيْ لاَ يَأْتُونَ بِحَقٍّ يُبْطِلُونَ حَقَّكَ».
٩٩-/٣٤٥٦ _٦- ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ،عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يَا حَفْصُ،إِنَّ مَنْ صَبَرَ صَبَرَ قَلِيلاً،وَ إِنَّ مَنْ جَزِعَ جَزِعَ قَلِيلاً-ثُمَّ قَالَ-عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ فِي جَمِيعِ أُمُورِكَ،فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً وَ أَمَرَهُ بِالصَّبْرِ وَ الرِّفْقِ،فَقَالَ: وَ اصْبِرْ عَلىٰ مٰا يَقُولُونَ وَ اهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً [٦]وَ قَالَ: اِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَدٰاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ [٧]
[١] في«ط»:فقال:لكنّهم يجحدون بغير حجّة لهم.
[٢] كذا في«س»و«ط»و المصدر،و لعلّ الصواب:عمران بن ميثم،كما في الحديث الأوّل،عدّه النجاشيّ،و الطوسيّ من أصحاب الباقر و الصادق(عليهما السّلام)،راجع معجم رجال الحديث ١٣:١٥١.
[٣] في المصدر زيادة:فإنّهم لا يكذبّونك.
[٤] في المصدر:المكذّبين.
[٥] في المصدر:نزل لا يأتونك.
[٦] المزّمّل ٧٣:١٠.
[٧] فصّلت ٤١:٣٤.