البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٨ - الأنعام آية ٢٣- ٢٢
٩٩-/٣٤٣٥ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ الْعَبَّاسِ [١]،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ،عَنْ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ اللّٰهِ رَبِّنٰا مٰا كُنّٰا مُشْرِكِينَ .
قَالَ:«يَعْنُونَ بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٣٤٣٦ _٣- وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: وَ اللّٰهِ رَبِّنٰا مٰا كُنّٰا مُشْرِكِينَ :«بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٣٤٣٧ _٤- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يَعْفُو يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَفْواً لاَ يَخْطُرُ عَلَى بَالِ أَحَدٍ،حَتَّى يَقُولَ أَهْلُ الشِّرْكِ وَ اللّٰهِ رَبِّنٰا مٰا كُنّٰا مُشْرِكِينَ ».
٩٩-/٣٤٣٨ _٥- عَنْ أَبِي مُعَمَّرٍ السَّعْدِيِّ،قَالَ: أَتَى عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)رَجُلٌ فَقَالَ:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،إِنِّي شَكَكْتُ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنْزَلِ.
فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ،وَ كَيْفَ شَكَكْتَ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنْزَلِ؟» فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ:لِأَنِّي وَجَدْتُ الْكِتَابَ يُكَذِّبُ بَعْضُهُ بَعْضاً،وَ يَنْقُضُ بَعْضُهُ بَعْضاً.
فَقَالَ:«هَاتِ الَّذِي شَكَكْتَ فِيهِ؟».
فَقَالَ:لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلاٰئِكَةُ صَفًّا لاٰ يَتَكَلَّمُونَ إِلاّٰ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمٰنُ وَ قٰالَ صَوٰاباً [٢]وَ يَقُولُ حَيْثُ اسْتُنْطِقُوا،قَالَ اللَّهُ: وَ اللّٰهِ رَبِّنٰا مٰا كُنّٰا مُشْرِكِينَ وَ يَقُولُ: يَوْمَ الْقِيٰامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً [٣]وَ يَقُولُ: إِنَّ ذٰلِكَ لَحَقٌّ تَخٰاصُمُ أَهْلِ النّٰارِ [٤]وَ يَقُولُ: لاٰ تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ [٥]وَ يَقُولُ:
اَلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلىٰ أَفْوٰاهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنٰا أَيْدِيهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمٰا كٰانُوا يَكْسِبُونَ [٦] فَمَرَّةً يَتَكَلَّمُونَ،وَ مَرَّةً لاَ يَتَكَلَّمُونَ،وَ مَرَّةً يَنْطِقُ الْجُلُودُ وَ الْأَيْدِي وَ الْأَرْجُلُ،وَ مَرَّةً لاَ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَ قَالَ صَوَاباً،فَأَنَّى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟
[١] في«س»و«ط»:عليّ بن نوح عن العبّاس،و ما في المتن هو الصواب،و هما:عليّ بن محمّد بن بندار و عليّ بن العبّاس الرازيّ.راجع معجم رجال الحديث ١٢:٦٧ و ٦٨ و ١٢٧.
[٢] النّبأ ٧٨:٣٨.
[٣] العنكبوت ٢٩:٢٥.
[٤] سورة ص ٣٨:٦٤.
[٥] سورة ق ٥٠:٢٨.
[٦] يس ٣٦:٦٥.