البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥٥ - المائدة آية ٩١- ٩٠
٩٩-/٣٢٨١ _١٠- عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «الشِّطْرَنْجُ وَ النَّرْدُ مَيْسِرٌ».
٩٩-/٣٢٨٢ _١١- عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ،عَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَيْسِرِ،قَالَ:«الثُّفْلُ [١] مِنْ كُلِّ شَيْءٍ».
قَالَ الْحُسَيْنُ [٢]:وَ الثُّفْلُ [٣] مَا يُخْرَجُ بَيْنَ الْمُتَرَاهِنَيْنِ مِنَ الدَّرَاهِمِ وَ غَيْرِهِ.
٩٩-/٣٢٨٣ _١٢- عَنْ هِشَامٍ،عَنِ الثِّقَةِ،رَفَعَهُ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) أَنَّهُ قِيلَ لَهُ:رُوِيَ عَنْكُمْ أَنَّ الْخَمْرَ وَ الْمَيْسِرَ وَ الْأَنْصَابَ وَ الْأَزْلاَمَ رِجَالٌ؟فَقَالَ:«مَا كَانَ اللَّهُ لِيُخَاطِبَ خَلْقَهُ بِمَا لاَ يَعْقِلُونَ».
٩٩-/٣٢٨٤ _١٣- الزَّمَخْشَرِيُّ فِي(رَبِيعِ الْأَبْرَارِ): أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْخَمْرِ ثَلاَثَ آيَاتٍ: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ [٤]فَكَانَ الْمُسْلِمُونَ بَيْنَ شَارِبٍ وَ تَارِكٍ إِلَى أَنْ شَرِبَهَا رَجُلٌ،فَدَخَلَ فِي الصَّلاَةِ فَهَجَرَ،فَنَزَلَتْ: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تَقْرَبُوا الصَّلاٰةَ وَ أَنْتُمْ سُكٰارىٰ [٥]فَشَرِبَهَا مَنْ شَرِبَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ،حَتَّى شَرِبَهَا عُمَرُ،فَأَخَذَ لِحَى بَعِيرٍ،فَشَجَّ رَأْسَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ،ثُمَّ قَعَدَ يَنُوحُ عَلَى قَتْلَى بَدْرٍ بِشَعْرِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَعْفُرَ [٦]:
وَ كَأَيِّنْ بِالْقَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرٍ
مِنَ الْقَيْنَاتِ [٧] وَ الشُّرْبِ الْكِرَامِ
وَ كَائِنٌ بِالْقَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرٍ
مِنَ الشِّيزَى الْمُكَلَّلِ [٨] بِالسِّنَامِ
أَ يُوعِدُنَا ابْنُ كَبْشَةَ أَنْ سَنَحْيَا
وَ كَيْفَ حَيَاةُ أَصْدَاءٍ وَ هَامٍ!
أَ يَعْجِزُ أَنْ يَرُدَّ الْمَوْتَ عَنِّي
وَ يَنْشُرَنِي إِذَا بَلِيَتْ عِظَامِي!
أَلاَ مِنْ مُبْلِغِ الرَّحْمَنِ عَنِّي
بِأَنِّي تَارِكٌ شَهْرَ الصِّيَامِ
فَقُلْ لِلَّهِ يَمْنَعُنِي شَرَابِي
وَ قُلْ لِلَّهِ يَمْنَعُنِي طَعَامِي
فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَخَرَجَ مُغْضَباً يَجُرُّ رِدَاءَهُ،فَرَفَعَ شَيْئاً كَانَ فِي يَدِهِ لِيَضْرِبَهُ،فَقَالَ:أَعُوذُ بِاللَّهِ
[١] في«ط»:الثقل.و الثفل:ما سفل من كلّ شيء،و أطلق هنا مجازا على ما يخرج بين المتراهنين.
[٢] في«ط»و المصدر:قال الخبز،و الظاهر أنّ الحسين بن رواة الخبر،أو من مشايخ العيّاشي،و لا يعرف بسبب إسقاط الاسناد،و قد عدّ في مشايخه الحسين بن إشكيب.
[٣] في«ط»:الثقل.
[٤] البقرة ٢:٢١٩.
[٥] النّساء ٤:٤٣.
[٦] في المصدر:الأسود بن عبد يغوث.
[٧] في المصدر:الفتيان.
[٨] في«س»و«ط»:المكامل،و في النهاية،و لسان العرب:تزيّن. و الشيزى:سجر يتّخذ منه الجفان،و أراد بالجفان أربابها الذين كانوا يطعمون فيها و قتلوا ببدر و ألقوا في القليب،فهو يرثيهم،و سمّي الجفان (شيزى)باسم أصلها.«النهاية ٢:٥١٨»،«لسان العرب-شيز-٥:٣٦٢».