البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٣ - باب في معن السحت
٩٩-/٣١٠٤ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،عَنِ الْجَامُورَانِيِّ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ زُرْعَةَ،عَنْ سَمَاعَةَ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «السُّحْتُ أَنْوَاعٌ كَثِيرَةٌ،مِنْهَا:كَسْبُ الْحَجَّامِ إِذَا شَارَطَ،وَ أَجْرُ الزَّانِيَةِ،وَ ثَمَنُ الْخَمْرِ،فَأَمَّا الرِّشَا فِي الْحُكْمِ فَهُوَ الْكُفْرُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ».
٩٩-/٣١٠٥ _٥- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ،عَنْ يَزِيدَ ابْنِ فَرْقَدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ السُّحْتِ،فَقَالَ:«الرِّشَا فِي الْحُكْمِ».
٩٩-/٣١٠٦ _٦- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ الْقَمَارِيِّ [١]،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ [٢]،عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْعَامِرِيِّ [٣] قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ،الَّذِي لاَ يَصِيدُ،فَقَالَ:
«سُحْتٌ،وَ أَمَّا الصَّيُودُ فَلاَ بَأْسَ».
٩٩-/٣١٠٧ _٧- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ،عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «الصُّنَّاعُ إِذَا سَهِرُوا اللَّيْلَ كُلَّهُ فَهُوَ سُحْتٌ».
٩٩-/٣١٠٨ _٨- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ صَفْوَانَ،عَنْ دَاوُدَ ابْنِ الْحُصَيْنِ،عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِنَا يَكُونُ بَيْنَهُمَا مُنَازَعَةٌ فِي دَيْنٍ،أَوْ مِيرَاثٍ،فَتَحَاكَمَا إِلَى السُّلْطَانِ أَوْ إِلَى الْقُضَاةِ،أَ يَحِلُّ ذَلِكَ؟فَقَالَ:«مَنْ تَحَاكَمَ إِلَى الطَّاغُوتِ فَحَكَمَ لَهُ فَإِنَّمَا [٤]يَأْخُذُ سُحْتاً،وَ إِنْ كَانَ حَقُّهُ ثَابِتاً،لِأَنَّهُ أَخَذَ بِحُكْمِ الطَّاغُوتِ،وَ قَدْ أَمَرَ اللَّهُ أَنْ يُكْفَرَ بِهِ».
قَالَ:قُلْتُ:كَيْفَ يَصْنَعَانِ؟قَالَ:«انْظُرُوا إِلَى مَنْ كَانَ مِنْكُمْ قَدْ رَوَى حَدِيثَنَا،وَ نَظَرَ فِي حَلاَلِنَا وَ حَرَامِنَا،وَ عَرَفَ أَحْكَامَنَا،فَارْضَوْا بِهِ حَكَماً،فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُهُ عَلَيْكُمْ حَاكِماً،فَإِذَا حَكَمَ بِحُكْمِنَا فَلَمْ يَقْبَلْ [٥] مِنْهُ،فَإِنَّمَا بِحُكْمِ اللَّهِ اسْتَخَفَّ،وَ عَلَيْنَا رَدَّ،وَ الرَّادُّ عَلَيْنَا:اَلرَّادُّ عَلَى اللَّهِ،وَ هُوَ عَلَى حَدِّ الشِّرْكِ بِاللَّهِ».
[١] في المصدر:العماري.
[٢] كذا في«س»و«ط»و المصدر،و في الحديث(٧)و سائر الموارد:عبد اللّه بن عبد الرحمن،الأصمّ،و الظاهر أنّه الصحيح،راجع معجم رجال الحديث ١٠:٢٤٢ و ١٤:٦٢.
[٣] في«س»عن أبي عبد اللّه(عليه السّلام)،و في المقام اختلاف كثير،راجع معجم رجال الحديث ١٤:٦٢ و ٢١:٢٢٩.
[٤] في«س»:فإنّه.
[٥] في المصدر:يقبله.