البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٢ - المائدة آية ١١- ٧
٩٩-/٢٩٩٥ _٢٦- عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «فَرَضَ اللَّهُ الْغَسْلَ عَلَى الْوَجْهِ،وَ الذِّرَاعَيْنِ،وَ الْمَسْحَ عَلَى الرَّأْسِ وَ الْقَدَمَيْنِ،فَلَمَّا جَاءَ حَالُ السَّفَرِ وَ الْمَرَضِ وَ الضَّرُورَةِ وَضَعَ اللَّهُ الْغَسْلَ،وَ أَثْبَتَ الْغَسْلَ مَسْحاً،فَقَالَ:
وَ إِنْ كُنْتُمْ مَرْضىٰ أَوْ عَلىٰ سَفَرٍ أَوْ جٰاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغٰائِطِ أَوْ لاٰمَسْتُمُ النِّسٰاءَ إِلَى قَوْلِهِ: وَ أَيْدِيكُمْ مِنْهُ ».
٩٩-/٢٩٩٦ _٢٧- عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ:« مٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ وَ الْحَرَجُ:اَلضِّيقُ».
٩٩-/٢٩٩٧ _٢٨- عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى-مَوْلَى آلِ سَامٍ-قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):إِنِّي عَثَرْتُ فَانْقَطَعَ ظُفُرِي، فَجَعَلْتُ عَلَى إِصْبَعِي مِرَارَةً [١] كَيْفَ أَصْنَعُ بِالْوُضُوءِ؟ قَالَ:فَقَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«تُعْرَفُ هَذَا وَ أَشْبَاهُهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ [٢]».
قوله تعالى:
وَ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ وَ مِيثٰاقَهُ الَّذِي وٰاثَقَكُمْ بِهِ -إلى قوله تعالى- فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ[٧-١١] /٢٩٩٨ _١-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: وَ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ وَ مِيثٰاقَهُ الَّذِي وٰاثَقَكُمْ بِهِ قال:لما أخذ رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)الميثاق عليهم بالولاية،قالوا:سمعنا و أطعنا.ثم نقضوا ميثاقه [٣].
٩٩-/٢٩٩٩ _٢- الطَّبْرِسِيُّ،عَنْ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «أَنَّ الْمُرَادَ بِالْمِيثَاقِ مَا بَيَّنَ لَهُمْ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ مِنْ تَحْرِيمِ الْمُحَرَّمَاتِ،وَ كَيْفِيَّةِ الطَّهَارَةِ،وَ فَرْضِ الْوَلاَيَةِ».
/٣٠٠٠ _٣-قال عليّ بن إبراهيم:قوله تعالى: اُذْكُرُوا نِعْمَتَ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ
[١] المرارة:هي التي في جوف الشاة و غيرها،يكون فيها ماء أخضر مر.«النهاية ٤:٣١٦».
[٢] الحجّ ٢٢:٧٨.
[٣] في المصدر:ميثاقهم.