البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٠ - المائدة آية ٣
ابْنِ الْحَسَنِ الطُّوسِيِّ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ السَّعِيدُ الْوَالِدُ أَبُو جَعْفَرٍ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ،قَالَ:أَخْبَرَنِي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِّ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ،قَالَ:أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ السُّورِيُّ،قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ [١] مِنْ وُلْدِ الْأَفْطَسِ،وَ كَانَ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ:[حَدَّثَنَا]مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنِي سَيْفُ بْنُ عَمِيرَةَ،وَ صَالِحُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ سِمْعَانَ [٢]، جَمِيعاً،عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَنَّهُ قَالَ:«حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)مِنَ الْمَدِينَةِ وَ قَدْ بَلَّغَ جَمِيعَ الشَّرَائِعِ قَوْمَهُ غَيْرَ الْحَجِّ وَ الْوَلاَيَةِ...»وَ سَاقَ الْحَدِيثَ بِعَيْنِهِ،وَ فِيهِ بَعْضُ التَّغْيِيرِ الْيَسِيرِ [٣].
٩٩-/٢٩١٣ _١٢- ثُمَّ قَالَ الطَّبْرِسِيُّ فِي(الْإِحْتِجَاجِ)عَقِيبَ الْخُطْبَةِ:رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَنَّهُ قَالَ: «لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)مِنْ هَذِهِ الْخُطْبَةِ رُوِيَ فِي النَّاسِ رَجُلٌ جَمِيلٌ بَهِيٌّ طَيِّبُ الرِّيحِ،فَقَالَ:تَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ مُحَمَّداً كَالْيَوْمِ قَطُّ،مَا أَشَدَّ مَا يُؤَكِّدُ لاِبْنِ عَمِّهِ!وَ إِنَّهُ عَقَدَ عَقْداً لاَ يَحُلُّهُ إِلاَّ كَافِرٌ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَ بِرَسُولِهِ،وَيْلٌ طَوِيلٌ لِمَنْ حَلَّ عَقْدَهُ.قَالَ:فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ عُمَرُ حِينَ سَمِعَ كَلاَمَهُ فَأَعْجَبَتْهُ هَيْئَتُهُ،ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ قَالَ:أَمَا سَمِعْتَ مَا قَالَ هَذَا الرَّجُلُ؟!قَالَ كَذَا وَ كَذَا.فَقَالَ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):يَا عُمَرُ،أَ تَدْرِي مَنْ ذَلِكَ الرَّجُلُ؟قَالَ:لاَ.قَالَ:ذَلِكَ الرُّوحُ الْأَمِينُ جَبْرَئِيلُ،فَإِيَّاكَ أَنْ تَحُلَّهُ،فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ فَاللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ مَلاَئِكَتُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ مِنْكَ بِرَاءٌ».
٩٩-/٢٩١٤ _١٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «آخِرُ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ الْوَلاَيَةُ اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلاٰمَ دِيناً فَلَمْ يُنْزِلْ مِنَ الْفَرَائِضِ شَيْئاً بَعْدَهَا حَتَّى قَبَضَ اللَّهُ رَسُولَهُ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
٩٩-/٢٩١٥ _١٤- عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيِّ [٤]،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)عَرَفَاتٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقَالَ لَهُ:يَا مُحَمَّدُ،إِنَّ اللَّهَ يُقْرِئُكَ السَّلاَمَ،وَ يَقُولُ لَكَ:قُلْ لِأُمَّتِكَ اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ بِوَلاَيَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلاٰمَ دِيناً وَ لَسْتُ أُنْزِلُ عَلَيْكُمْ بَعْدَ هَذَا،قَدْ أَنْزَلْتُ عَلَيْكُمُ الصَّلاَةَ وَ الزَّكَاةَ وَ الصَّوْمَ وَ الْحَجَّ،وَ هِيَ الْخَامِسَةُ،
[١] الظاهر أنّه الحسن بن عليّ بن الحسن الدّينوري العلوي،كما في اليقين:١١٣ و معجم رجال الحديث ٥:٢٩.
[٢] كذا في كامل الزيارات:٨/١٧٤ و هو الصحيح،و هو صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبي ربيحة مولى رسول اللّه،انظر رجال النجاشيّ: ٥٣٢/٢٠٠ و معجم رجال الحديث ٩:٧٨.و في«س،ط»و المصدر و البحار ٣٧:٨٦/٢٠١:و صالح بن عقبة جميعا عن قيس بن سمعان. و في اليقين ١١٣:عن عقبة بن قيس بن سمعان.
[٣] الإحتجاج:٦٦.
[٤] كذا في المصدر و في موضع آخر منه ٢:١١١/٣٠١ في حديث الغدير أيضا،و الظاهر أنّه المذكور في كامل الزيارات:١١/١٤٩،و معجم رجال الحديث ٤:١٢٦،في«س»و«ط»:جعفر بن محمّد بن محمّد الخزاعيّ،و لم نجد له ذكرا في المصادر المتوفّرة لدينا.