البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٥ - المائدة آية ٣
قَالَ:«اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى إِكْمَالِ الدِّينِ وَ إِتْمَامِ النِّعْمَةِ وَ رِضَا الرَّبِّ بِرِسَالَتِي وَ وَلاَيَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مِنْ بَعْدِي».
وَ قَالَ:«مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ،اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ،وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ،وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ،وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ».
٩٩-/٢٩٠٥ _٤- وَ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الطَّبْرِسِيُّ:اَلْمَرْوِيُّ عَنِ الْإِمَامَيْنِ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ): «أَنَّهُ إِنَّمَا أُنْزِلَ بَعْدَ أَنْ نَصَبَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَلَماً لِلْأَنَامِ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ مُنْصَرَفَهُ عَنْ حِجَّةِ الْوَدَاعِ»قَالَ:«وَ هِيَ آخِرُ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ تَعَالَى ثُمَّ لَمْ يُنْزِلْ بَعْدَهَا فَرِيضَةً».
٩٩-/٢٩٠٦ _٥- الشَّيْخُ فِي(أَمَالِيهِ)،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ،عَنْ أَحْمَدَ ابْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ،عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): أُعْطِيتُ سَبْعاً [١] لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلِي سِوَى النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، لَقَدْ فُتِحَتْ لِيَ السُّبُلُ،وَ عُلِّمْتُ الْمَنَايَا،وَ الْبَلاَيَا،وَ الْأَنْسَابَ،وَ فَصْلَ الْخِطَابِ،وَ لَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى الْمَلَكُوتِ بِإِذْنِ رَبِّي، فَمَا غَابَ عَنِّي مَا كَانَ قَبْلِي وَ لاَ مَا يَأْتِي بَعْدِي،وَ إِنَّ بِوَلاَيَتِي أَكْمَلَ اللَّهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ دِينَهُمْ،وَ أَتَمَّ عَلَيْهِمُ النِّعَمَ،وَ رَضِيَ لَهُمْ إِسْلاَمَهُمْ،إِذْ يَقُولُ يَوْمَ الْوَلاَيَةِ لِمُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):يَا مُحَمَّدُ،أَخْبِرْهُمْ أَنِّي أَكْمَلْتُ لَهُمُ الْيَوْمَ دِينَهُمْ،وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْهِمُ النِّعَمَ،وَ رَضِيتُ لَهُمْ إِسْلاَمَهُمْ،كُلَّ ذَلِكَ مَنَّ اللَّهُ بِهِ عَلَيَّ فَلَهُ الْحَمْدُ».
٩٩-/٢٩٠٧ _٦- وَ عَنْهُ،قَالَ:أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ،عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ الشَّعْرَانِيُّ [٢] بِجُرْجَانَ،قَالَ:حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبُو مُوسَى الْمُجَاشِعِيُّ،قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) [٣]،عَنْ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَقُولُ: بِنَاءُ [٤] الْإِسْلاَمِ عَلَى خَمْسِ خِصَالٍ:عَلَى الشَّهَادَتَيْنِ،وَ الْقَرِينَتَيْنِ قِيلَ لَهُ:أَمَّا الشَّهَادَتَانِ فَقَدْ عَرَفْنَاهُمَا،فَمَا الْقَرِينَتَانِ؟قَالَ:اَلصَّلاَةُ وَ الزَّكَاةُ،فَإِنَّهُ لاَ تُقْبَلُ إِحْدَاهُمَا إِلاَّ بِالْأُخْرَى،وَ الصِّيَامُ وَ حَجُّ بَيْتِ اللَّهِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً،وَ خُتِمَ ذَلِكَ بِالْوَلاَيَةِ،فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلاٰمَ دِيناً ».
٩٩-/٢٩٠٨ _٧- وَ عَنْهُ،قَالَ:أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ
[١] في المصدر:تسعا.
[٢] في«س»و«ط»:المفضّل بن محمّد بن المسيّب السّوائي،تصحيف صوابه ما في المتن،راجع رجال النجاشيّ:١١٨٢/٤٣٩.
[٣] في المصدر زيادة:قال المجاشعي:و حدّثنا الرضا عليّ بن موسى،عن أبيه موسى(عليه السّلام)،عن جعفر بن محمّد(عليه السّلام)،و قالا جميعا عن آبائهما.
[٤] في المصدر:بني.