البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩١ - النساء آية ١٤٣- ١٤٢
فَرَضَ اللَّهُ عَلَى السَّمْعِ مِنَ الْإِيمَانِ،وَ لاَ يُصْغَى إِلَى مَا لاَ يَحِلُّ،وَ هُوَ عَمَلُهُ،وَ هُوَ مِنَ الْإِيمَانِ».
قوله تعالى:
اَلَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كٰانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللّٰهِ قٰالُوا أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَ إِنْ كٰانَ لِلْكٰافِرِينَ نَصِيبٌ قٰالُوا أَ لَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَ نَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللّٰهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ لَنْ يَجْعَلَ اللّٰهُ لِلْكٰافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً[١٤١] /٢٨٠٥ _١-علي بن إبراهيم:إنها نزلت في عبد اللّه بن أبي،و أصحابه الذين قعدوا عن رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله) يوم احد،فكان إذا ظفر رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)بالكفار،قالوا له: أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ و إذا ظفر الكفّار،قالوا: أَ لَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ أن نعينكم و لم نعن عليكم،قال اللّه: فَاللّٰهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ لَنْ يَجْعَلَ اللّٰهُ لِلْكٰافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً .
٩٩-/٢٨٠٦ _٢- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَمِيمٍ الْقُرَشِيُّ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ،عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ،عَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ جَلاَلُهُ: وَ لَنْ يَجْعَلَ اللّٰهُ لِلْكٰافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً .
قَالَ:«فَإِنَّهُ يَقُولُ:وَ لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ [١] حُجَّةً،وَ لَقَدْ أَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ كُفَّارٍ قَتَلُوا النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ،وَ مَعَ قَتْلِهِمْ إِيَّاهُمْ لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)سَبِيلاً».
قوله تعالى:
إِنَّ الْمُنٰافِقِينَ يُخٰادِعُونَ اللّٰهَ وَ هُوَ خٰادِعُهُمْ -إلى قوله تعالى- فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً[١٤٢-١٤٣] /٢٨٠٧ _٣-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: إِنَّ الْمُنٰافِقِينَ يُخٰادِعُونَ اللّٰهَ وَ هُوَ خٰادِعُهُمْ قال:الخديعة
[١] في المصدر:لكافر على مؤمن.