منشور جاويد - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ٣٤٧
٩
انسان وشكوفايى كمالات
بهره گيرى از نيروى انديشه، آشنايى با رازهاى آفرينش، دورى از پيروى هاى نسنجيده، پرهيز از شخصيت زدگى و گرايش هاى غير منطقى، مايه شكوفايى كمالات درونى انسان است.
آيات موضوع
١.(الَّذينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فيخَلْقِ السَّماواتِوَالأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلاً سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النّارِ)(آل عمران/١٩١)
٢.(وَكَذلِكَ نُرى إِبْراهيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنينَ) (انعام/٧٥)
٣.(قلِ انْظُرُوا ماذا فِى السَّمواتِ وَالأَرْضِ وَما تُغْنِى الآياتُوَالنُّذُرُ عَنْ قَوم لا يُؤْمِنُونَ)(يونس/١٠١)
٤.(وَاللّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُالسَّمْعَ وَالأَبْصارَوَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)(نحل/٧٨)