الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٣٩٨ - تذنيب في الموردين اللذين اختلف فيهما
الْجَنَّةِ"١.
إستدلّ بها بعض الفقهاء٢.
أقول: سبق معني الرواية، فراجع.
و منها: جِبْرِيلُ بْنُ أَحْمَدَ،٣ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ٤، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ٥ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ٦ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عِمْرَانَ الْمِيثَمِيِّ٧ قَالَ: سَمِعْتُ مِيثَمَ النَّهْرَوَانِيَّ٨ يَقُولُ: دَعَانِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علِیه السلام وَ قَالَ: "كَيْفَ أَنْتَ يَا مِيثَمُ إِذَا دَعَاكَ دَعِيُّ بَنِي أُمَيَّةَ ابْنُ دَعِيِّهَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ إِلَى الْبَرَاءَةِ مِنِّي؟ فَقَالَ٩ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا وَ اللَّهِ لَا أَبْرَأُ مِنْكَ، قَالَ علِیه السلام: "إِذاً وَ اللَّهِ يَقْتُلُكَ وَ يَصْلِبُكَ" قُلْتُ: أَصْبِرُ فَذَاكَ فِي اللَّهِ قَلِيلٌ، فَقَالَ علِیه السلام: "يَا مِيثَمُ إِذاً تَكُونُ مَعِي فِي دَرَجَتِي"١٠.
إستدلّ بها بعض الفقهاء١١.
أقول: هذه الرواية لا تدلّ علي وجوب التقيّة، بل تدلّ علي تأييد الإمام علِیه السلام عدم التقيّة و رجحانه من التقيّة؛ فالأولي حذف الرواية في هذا المقام، إلّا أن تحمل الرواية علي ما إذا کان الشخص علماً توجب تقيّته هدم الدين و تزلزل المسلمين. و لعلّ ميثم التمّار من هذا
١. الکافي٢: ٢٢١، ح ٢١. (هذه الرواية مسندة و ضعيفة؛ لوجود زكريّا بن محمّد المؤمن في سندها و هو واقفيّ غير ثقة و وجود عبد الله بن أسد و عبد الله بن عطاء في سندها و هما مهملان).
٢. رسائل فقهيّة (الشيخ الأنصاري): ١٠٢- ١٠٣.
٣. الفاريابي: إماميّ ثقة.
٤. الکرخي: ضعيف.
٥. أبو سمينة: ضعيف.
٦. مهمل.
٧. يوسف بن عمران بن ميثم التمّار: مهمل.
٨. ميثم بن يحيي التمّار: إماميّ ثقة.
٩. الصحيح: فَقُلْتُ.
١٠. رجال الكشّي: ٨٣ - ٨٤، ح ١٣٩. (هذه الرواية مسنده و ضعيفة؛ لوجود الرواة المهملين و الضعاف في سندها).
١١. رسائل فقهيّة (الشيخ الأنصاري): ١٠٢ - ١٠٣.