الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٣٥٧ - تذنيب في الموردين اللذين اختلف فيهما
تعارض١ هاتين الروايتين المجوّزتين مع الروايات الأخر
فمنها: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ٢ عَنْ أَبِيهِ٣ عَنْ حَمَّادٍ٤ عَنْ حَرِيزٍ٥ عَنْ زُرَارَةَ٦ قَالَ: قُلْتُ: لَهُ فِي مَسْحِ الْخُفَّيْنِ تَقِيَّةٌ؟ فَقَالَ علِیه السلام: "ثَلَاثَةٌ لَا أَتَّقِي فِيهِنَ أَحَداً شُرْبُ الْمُسْكِرِ وَ مَسْحُ الْخُفَّيْنِ وَ مُتْعَةُ الْحَجِّ"٧.
إستدلّ بها بعض الفقهاء٨.
إشکال في الاستدلال بالرواية
هي غير صالحة للاستدلال بها على المدّعى؛ لاحتمال أن يكون الحكم الوارد فيها من مختصّاته علِیه السلام٩.
و منها: ١٠ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ١١ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ١٢ عَنْ أَبِي عُمَرَ الْأَعْجَمِيِّ١٣ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام "يَا أَبَا عُمَرَ إِنَّ تِسْعَةَ أَعْشَارِ الدِّينِ فِي التَّقِيَّةِ وَ لَا دِينَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ وَ التَّقِيَّةُ فِي كُلِ شَيْءٍ إِلَّا فِي النَّبِيذِ وَ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ"١٤.
١. المعالم المأثورة٤: ٢٩٩.
٢. عليّ بن إبراهيم بن هاشم القمّي: إماميّ ثقة.
٣. إبراهيم بن هاشم القمّي: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة علي الأقوي.
٤. حمّاد بن عيسي الجهني: إماميّ ثقة.
٥. حريز بن عبد الله السجستاني: إماميّ ثقة.
٦. زرارة بن أعين الشيباني: إماميّ ثقة من أصحاب الاجماع.
٧. الكافي ٣ ٣٢، ح ٢. (هذه الرواية مسندة، صحيحة علي الأقوي).
٨. ظاهر المقنع: ١٧.
٩. التنقيح٤: ٢٤٩.
١٠. عليّ بن إبراهيم بن هاشم القمّي [إماميّ ثقة] عَنْ أَبِيهِ [إبراهيم بن هاشم القمّي: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة علي الأقوي].
١١. محمّد بن أبي عمير زياد: إماميّ ثقة من أصحاب الاجماع.
١٢. إماميّ ثقة.
١٣. مهمل.
١٤. الکافي٢: ٢١٧، ح ٢. (هذه الرواية مسندة و ضعيفة؛ لوجود أبي عمر الأعجميّ في سندها و هو ضعيف).