الذريعة إلى أصول الشريعة - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٣٠٨ - فصل في نفي ورود العبادة بالقياس
و يقال لهم في تعلّقهم [١] بهذه الآية على الوجه الثّاني: إذا كان- تعالى- قد نبّه على [٢] ما زعمتم بالآية على أنّ المشاركة في السّبب و العلّة تقتضي [٣] المشاركة في الحكم، فيجب أن يكون كلّ من فعل مثل فعل الّذين أخبر اللّه [٤] تعالى عنهم في الآية [٥] أن يحلّ به [٦] مثل ما حلّ بهم.
فإن قالوا: كذلك هو، أريناهم بطلان قولهم ضرورة، لوجودنا [٧] من يشارك المذكورين في المخالفة و المعصية و إن لم يصبه ما أصابهم.
فأمّا ما تعلّقوا به خامسا؛ فالجواب عنه أن يقال لهم: في الحوادث الشّرعيّة حكم لكنّه ما كان في العقل، أو فيها حكم و لم [٨] يكلّف معرفته، أو لا حكم فيها [٩] جملة؛ فكلّ ذلك جائز [١٠] لا مانع منه.
[١] ب و ج:- في تعلقهم.
[٢]- الف:- على.
[٣]- ب و ج: يقتضى.
[٤]- الف و ج:- اللّه.
[٥]- الف و ج:+ و.
[٦]- ب: بهم.
[٧]- الف: لوجود.
[٨]- الف و ج: لا.
[٩]- الف:- فيها.
[١٠]- الف:+ و.