کشف الغمة ت و شرح زوارهای - اربلی، علی بن عیسی - الصفحة ٥٩ - ذكر دلائل الامام ابى الحسن موسى الكاظم
و ابى در كتاب نثر الدر آورده كه گفتند مر موسى بن جعفر را (ع) كه هادى قصد وى دارد، گفت اهل بيت خود را كه: بچه مصلحت مىبينيد؟ گفتند: چنانچه مىبينيم كه دورى گزينى از او و شخص خود را از او غايب سازى كه از شر او ايمن نميتوان بود، آن حضرت تبسم فرمود و اين مضمون فرمود كه:
بعضى زعم دارند اما حق غالب است بر همه غالبان و دست مبارك بدعا برداشت بسوى آسمان و گفت
«الهى كم من عد و شحذ لي ظبة مديته، و داف لى قواتل سمومه، و لم تنم عنى عين حراسته، فلما رايت ضعفى عن احتمال الفوادح، و عجزى عن ملمات الحوائج، صرفت ذلك عنى بحولك و قوتك، لا بحولى و قوتى، فالقيته في الحفيرة التى احتفر لى خائبا مما امله في دنياه، متباعدا مما رجاه في آخرته، فلك الحمد على قدر استحقاقك سيدى، اللهم فخذه بعزتك و افلل حده عنى بقدرتك، و اجعل له شغلا فيما يليه، و عجزا عمن يناويه، اللهم و أعدنى عليه عدوى حاضرة