کشف الغمة ت و شرح زوارهای - اربلی، علی بن عیسی - الصفحة ٤٨٣ - مديح الامام الثانى عشر الحجة المنتظر عجل الله فرجه
|
مولاى اشواقى تزكى الجوى |
لانها دائمة الوقد |
|
|
اودأن القاك في مشهد |
اشرح فيه معلنا ودي |
|
|
برح بى و جد الى عالم |
بما اعاينه من الوجد |
|
|
و همت في حب فتى غايب |
و هو قريب الدار في البعد |
|
|
فاعطف علينا عطفة و اشف ما |
نلقاه من هجر و من صد |
|
|
و اظهر ظهور الشمس و اكشف لنا |
عن طالع مذ غبت مسود |
|
|
قدتم ما الفت من وصفكم |
فجاء كالروضة و العقد |
|
|
و لست فيه بالغا حقكم |
لكن على ما يقتضى جهدى |
|
|
فان يكن حسنى فمن عندكم |
او كان تقصير فمن عندى |
|
|
و رفدكم ارجوه في محشرى |
يا باذلى الاحسان و الرفد |
|
|
و الحمد للَّه و شكرا له |
اهل الندى و الشكر و الحمد |
|
يعنى اگر خواهى بخوانى سورهاى الحمد را پس درست كن اقوال و گفتار را در باب مهدى (ع) و مدح گوى امامى را كه جمع كرده خصلتهاى بلندى را و فايز گشته بسيادت و بزرگى، امام حقى كه نور او ظاهر است مثل نور آفتاب در پستى و بلندى، او قايمى است موجود و منسوب است به بزرگى و بلندى به پدر و جد بزرگوار، و او صاحب امر است و قطب و غوث خلايق و حصن و قلعه استوار ايشانست در نزديك و دور، و ناشر عدلست و حال آنكه جور حيف ميكند ايام و مردم از قصد و عمد، و انصاف ستاننده مظلوم است از ظالم و ملجا و پناه اميدوار و نااميد است، و بذلكننده عطاست تا غايتى كه ديده مىشود كه نيست احدى كه رغبت نمايد در عزا، بزرگست دستهاى جود و آلاى او و حمد و سپاس مر بخشنده نعم را از حد عد، و بامداد كرد ايام او كه فرمود نيامد و روى نگردانيد بهشت خلد را، سيرت او راه نماى