کشف الغمة ت و شرح زوارهای - اربلی، علی بن عیسی - الصفحة ٣٣٤ - حلية الامام الثامى عشر الحجة المنتظر
در تاليف و جمع آن از جهت گزاردن حق ايشان كه لازم است و لازب و لسان حال ميزند باب استماع را از براى هر شاهد و غايب
|
رويدك ان احببت نيل المطالب |
فلا تعد عن ترتيل آى المناقب |
|
|
مناقب آل المصطفى قدوة الورى |
بهم يبتغى مطلوبه كل طالب |
|
|
مناقب آل المصطفى المهتدى بهم |
الى القم التقوى و رغب الرغائب |
|
|
مناقب تجلى سافرات وجوهها |
و يجلو سناها مدلهم الغياهب |
|
|
عليك بها سرا و جهرا فإنها |
يحلل عند اللَّه اعلى المراتب |
|
|
و جد عند ما يتلو لسانك آيها |
بدعوة قلب حاضر غير غايب |
|
|
لمن قام في تاليفها و اعتنى به |
ليقضى من مفروضهم كل واجب |
|
|
عسى دعوة تزكو بها حسناته |
فيحظى من الحسنى باسنى المواهب |
|
|
فمن سال اللَّه الكريم اجابه |
و جاوره الاقبال من كل جانب |
|
يعنى بگزار خود را اگر ميخواهى يافتن مطالب، پس مگذار از ترتيل آيتهاى مناقب و آن مناقب آل مصطفى است كه قدوه و پيشواى خلايقاند، بايشان طلب ميكند مطلوب خود را هر طالب مناقب آل مصطفى است كه مهدى ميگردند بايشان تا بنهايت تقوى و غايت فضايل ميرسند، مناقبى كه نورانى ميسازد سفيدى رويها را و جلا ميدهد نور و روشنى آن اطراف تاريكيها را بر تو است التزام نمودن بآن مناقب در پنهان و آشكارا.
پس آن مناقب ميگشايد نزد حق سبحانه و تعالى بلندترين مراتب را وجد نماى نزد آنچه تلاوت مىكند زبان تو آيات مناقب را بدعوت دل حاضر غير غايب مر آن كسى را كه قيام نمود در تأليف آن