کشف الغمة ت و شرح زوارهای - اربلی، علی بن عیسی - الصفحة ٢٦٨ - مديح الامام ابى الحسن الهادى
و اين صفات حميده متعلق بذات اوست و علامات داله بر معجز آيات اوست، و دلالت ميكند بر مناصب ايشان آيت مباهله، و هدايت ميكند بمناقب ايشان نجدت و شجاعت در روز مصاوله، و ناطق است قرآن عظيم بفضل ايشان و تنبيه فرموده رسول كريم بر نبل ايشان و نخواسته بر تبليغ رسالت هيچ مزدى مگر دوستى ايشان و ايشان امناء اللَّهاند و خيرت او، و خلفاء اللَّهاند بر بريت و صفوت او، و مشار اليهماند بآداب قرآن مجيد و مخاطباند بكريمه إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ و ايشان بر اولياء اللَّه أرقاند از آب و بر أعداء اللَّه أقسى از حديد، قلوب ايشان حاضر است و وجوه ايشان ناظر، و السنه ايشان ذاكر، پس اگر غير ايشان را دنياست پس ايشان راست دنيا و عقبى و من مدح ميكنم مولاى خود را ابو الحسن (ع) بآنچه اميدوارم ثواب آن را در عاجل و آجل و من معترفم بتقصير و خداى تعالى حاضر است نزد لسان هر قائل و اين ابيات در مدح اوست
|
يا ايّهذا الرائح الغادى |
عرج على سيدنا الهادى |
|
|
و اخلع اذا شارفت ذاك الثرى |
فعل كليم اللَّه في الوادى |
|
|
و قبل الارض و سف تربة |
فيها العلى و الشرف العادى |
|
|
و قل سلام اللَّه وقف على |
مستخرج من صلب أجواد |
|