الطّلاق (التعليقة على تحرير الوسيلة) - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٤٣٩ - القسامة في الأعضاء
بالشهرة القديمة المحقّقة التي لا يقدح فيها خروج المفيد وسلّار، وربّما كان العذر لابن إدريس عدم عمله بأخبار الآحاد وإن صحّت، أمّا غيره فلا عذر له إلّا ظنّ ضعيف.
وأ مّا الثاني (وهو كفاية ستة أيمان في الأعضاء فيما فيه دية النفس وبحسابه من الستّ فيما فيه دون الدية) فهو خيرة الشيخ[١] وأتباعه، وعن ظاهر «خلافه»[٢] و «مبسوطه»[٣]: الإجماع عليه، بل في «الغنية»[٤]: الإجماع عليه صريحاً.
وهو الأشبه الأقوى؛ للمروي عن أمير المؤمنين عليه السلام في «الكافي»[٥] و «التهذيب»[٦] و «الفقيه»[٧] بطرق فيها الموثّق والحسن بل والصحيح كما في «الجواهر»[٨] و «الرياض»[٩] وغيرها من أنّه «والقسامة جعل في النفس على العمد خمسين رجلًا، وجعل في النفس على الخطأ خمسة وعشرين رجلًا، وعلى مابلغت ديته من الجروح ألف دينار ستّة نفر، وما كان دون ذلك فحسابه من ستّة
[١]- النهاية: ٧٤١.
[٢]- الخلاف ٥: ٣١٣.
[٣]- المبسوط ٧: ٢٢٣.
[٤]- غنية النزوع ١: ٤٤١.
[٥]- الكافي ٧: ٣٦٢/ ٩.
[٦]- تهذيب الأحكام ١٠: ١٦٩/ ٦٦٨.
[٧]- الفقيه ٤: ٥٤/ ١٩٤.
[٨]- جواهر الكلام ٤٢: ٢٥٤.
[٩]- رياض المسائل ١٤: ١٢٩.