الطّلاق (التعليقة على تحرير الوسيلة) - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٢٣ - هل القود على النائم والمغمى عليه؟
هذا مع حديث رفع القلم عن النائم، وقوله عليه السلام: «كلّما غلب اللَّه عليه فهو أولى بالعذر»[١] في المغمى عليه.
نعم، الكلام والخلاف واقع في ضامن الدية، فهل هو النائم أو عاقلته؟
فعن الشيخين[٢] ويحيى بن سعيد[٣] والحلّي[٤]: أنّ الدية في ماله، بل عن «السرائر» نسبته إلى أصحابنا[٥]. وفي «السرائر» في أوّل كلامه[٦] و «القواعد»[٧] و «كشف الرموز»[٨] و «الإيضاح»[٩] و «التنقيح»[١٠]
[١]- وسائل الشيعة ٨: ٢٥٩، كتاب الصلاة، أبواب قضاء الصلاة، الباب ٣، الحديث ٣، وأيضاً الحديث ٨ و ٩ ما هذا لفظه: وفي« العلل» و« الخصال»: عن محمّد بن الحسن، عن الصفّار، عن أحمد بن محمّد، عن ابن سنان، عن عبداللَّه بن مسكان، عن موسى بن بكر، قال: قلت لأبيعبداللَّه عليه السلام: الرجل يُغمى عليه يوماً أو يومين أو الثلاثة أو الأربعة أو أكثر من ذلك كم يقضي من صلاته؟ قال:« ألا اخبرك بما يجمع لك هذه الأشياء؟ كلّما غلب اللَّه عليه من أمر فاللَّه أعذر لعبده»، قال: وزاد فيه غيره أنّ أبا عبداللَّه عليه السلام قال:« هذا من الأبواب التي يفتح كلّ باب منها ألف باب».
[٢]- المقنعة: ٧٤٧، النهاية: ٧٥٨.
[٣]- الجامع للشرائع: ٥٨٣.
[٤]- السرائر ٣: ٣٦٥ و ٣٦٦.
[٥]- نفس المصدر ٣: ٣٦٦.
[٦]- نفس المصدر ٣: ٣٦٥.
[٧]- قواعد الأحكام ٣: ٦٥١.
[٨]- كشف الرموز ٢: ٦٣٨.
[٩]- إيضاح الفوائد ٤: ٦٥٦.
[١٠]- التنقيح الرائع ٤: ٤٧١.