قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ١٤٧ - رفع يك توهم
و الوجود بذلك الشىء. ففاعل الزمان و الحركة اذن منزه عن الزمان و الحركة؛ فليس تقدمه عليهما تقدما زمانيا و لا هو فى طرف هذه السلسلة اصلا؛ بل هو خارج عنها نسبته الى جميع اجزائها نسبة واحدة، و كذلك حكم مجموع العالم بما هو مجموع العالم؛ فانه لا زمان له اصلا لأنه اذا اخذ ما فى العالم من الأزمنة و الزمانيات كلها بما هو شىء واحد مسمى باسم واحد، فلم يبق شىء خارجا منه حتى يكون زمانا للمجموع و الا لم يكن المجموع مجموعا على قياس ما ياتى فى المكان بعينه. . .» و به دنبالۀ اين مطلب، در باب معقول نبودن وساطت عدم موهوم بين ذات بارى تعالى و نقطۀ آغاز جهان چنين مىگويد: «ان ما توهمته طائفة من الغاغة ان بين البارى تعالى و بين اول العالم عدما موهوما ازليا سيالا ممتدا بتماديه الوهمى فى جهة الأزل الى الانهاية، و منتهيا فى جهة الابد عند حدوث اول العالم، فمن تكاذيب اوهامهم الظلمانية و تلاعيبها، اذ لا يتصور فى العدم الصريح الساذج و الليس الصرف البات حد، و حد، و تصرم، و تجدد، و فوات و لحوق. و امتداد، و انقضاء، و تماد و سيلان، و نهاية و لا نهاية. على انه لو صح ذلك لكان هو الزمان بعينه او الحركة بعينها اذ كان متكمما سيالا. . .» ٦
رفع يك توهم
جاى هيچگونه ترديد نيست كه واسطه بودن يك عدم موهوم يا نيستى سيال بين ذات بارى تعالى و نقطۀ آغاز جهان، بدانگونه كه برخى مطرح كردهاند، به هيچوجه با موازين خرد سازگار نيست. زيرا علاوه بر اينكه اين نوع انديشه فى نفسه و خودبخود نامعقول است، مستلزم اشكالهاى ديگر نيز مىباشد. اشكالهائى كه براساس اين نوع انديشه ممكن است در اينجا مطرح شود عبارتند از امساك فيض يا وقفه و تعطيل در فعل خداوند و همچنين حدوث ارادۀ گزاف در ذات بارى تعالى.
اكنون ممكن است كسانى چنين پندارند كه اگر وساطت عدم
٦ -اصول المعارف (چاپ دانشگاه مشهد) . ص ١٢٠.