قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ١٥٣ - دليل قاعده
مشخص است راهى نيست. هنگامى جزئى در درياى محيط كلى مستغرق مىگردد كه قيد جزئيت و تشخيص را فروگذارد. در اين صورت است كه حكم كلى در همۀ جزئيات سارى است. زيرا جزئى از قيد جزئيت رها گشته و در درياى كليت شناور شده است. بنابراين ادراك جزئى نه كاسب است و نه مكتسب.
حاج ملا هادى سبزوارى اين مطلب را در يك بيت خلاصه كرده و مىگويد:
بل ليس جزئى بكاسب و لا مكتسب بل كسراب فى الفلا
و در مقام توضيح اين بيت چنين ادامه مىدهد: «اذ من يدرك جزئيا بما هو جزئى او حاله الجزئى لا يدرك منه جزئيا آخر بما هو جزئى الا ان يحسه باحساس آخر و لا يكون الاخر مكتسبا منه و لا من الكلى؛ لأن الكلى اجل من ان ينال الجزئى بما هو جزئى و الكاسب و المكتسب هو الكلى و اذا ستتبع تعقل كلى، تعقل كلى آخر استتبع تعقل احكام جزئياته و لكن احكامها الكلية بحيث لا يشذ احكام فرد من الماضين و الغابرين عنه و لا يبقى حاجة الى استيناف نظر لتعقل ذاتياتها و عرضياتها المشتركة فمعلومك التصورى و التصديقى من الكليات نور يسعى بين يدى عقلك. . .» ١
از آنچه تاكنون در اينجا ذكر شد چندين نتيجه به دست مىآيد كه به ترتيب عبارتند از:
١-در جهان ادراك، و عالم انديشه ارتباط توليدى وجود دارد.
٢-ارتباط توليدى در جهان ادراك چيزى جز رابطۀ منطقى نيست.
٣-ادراك جزئى مشخص، از آن جهت كه يك ادراك جزئى است، با هيچ ادراك ديگر ارتباط توليد ندارد، اعم از اينكه ادراك ديگر جزئى باشد يا كلى.
٤-از يك حكم كلى به كليات ديگر مىتوان انتقال يافت و بر آنها استدلال نمود.
٥-از يك حكم كلى به احكام همۀ جزئيات آن مىتوان رسيد. البته اين در صورتى است كه جزئيات از قيد جزئيت و حصار
١ -حاج ملا هادى سبزوارى، اللئالى المنتظمة، (چاپ سنگى) ،