قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ١٠٩ - الاسم هو عين المسمى باعتبار الهوية و الوجود
متكلمين مىگويند اگر ماهيت يك شىء من حيث هى و بدون ملاحظۀ هرگونه صفت، مورد توجه واقع شود آن را «اسم» مىنامند؛ ولى اگر ماهيت شىء از جهت يك وصف خاص و خصلت ويژه مورد ملاحظه قرار گيرد آن را «صفت» مىخوانند. عين عبارت خطيب رازى در اين باب چنين آمده است: «ثم ان المتكلمين خصصو الفظ الاسم ببعض اقسام هذا القسم و ذلك لان كل ماهية فاما ان تعتبر من حيث هى هى او من حيث انها موصوفة بصفة معينة، فالاول هو الاسم و الثانى هو الصفة، فالسماء و الارض و الرجل و الجدار اسماء، و الخالق و الرازق الطويل و القصير صفات، و هذا هو الفرق بين الاسم و الصفة. . .» ١
متكلمين معمولا به اين مسئله توجه نكرده يا نخواستهاند بپذيرند كه مقام ذات، بدون ملاحظۀ هرگونه صفت مقام خفا است؛ اين مقام را مقام لا اسم و لا رسم و غيب مطلق نيز ناميدهاند. در نظر اهل تحقيق و معرفت مقام ذات، مقام خفا و سكوت است. هرگاه ذات به اعتبار يك صفت مورد لحاظ واقع شود، آن مقام را مقام اسم مىخوانند. قيصرى شارح فصوص محى الدين ابن عربى در اين باب مىگويد: «. . . و الذات مع صفة معينة و اعتبار بتجل من تجلياته تسمى بالاسم فان الرحمن ذات لها الرحمة و القهار ذات لها القهر و هذه الاسماء الملفوظة هى اسماء الاسماء و من هنا يعلم ان المراد بأن الاسم عين المسمى ما هو و قد يقال الاسم للصفة اذ الذات مشتركة بين الاسماء كلها. . .» ٢همانگونه كه از عبارت پيداست اين عارف روشن ضمير، ذات را به اعتبار يك وصف معين اسم مىخواند. الفاظ و كلماتى كه بر ذات به اعتبار وصف دلالت مىكنند، اسم براى اسم بهشمار مىآيند.
با توجه به اين مطلب، اسم خداوند متعال لفظ يا صوت نيست بلكه كلمات نامهائى هستند كه بر نامهاى خداوند متعال دلالت مىنمايند. جاى هيچگونه ترديد نيست كه دلالت الفاظ و كلمات
١ -فخر الدين محمد بن عمر الخطيب الرازى. شرح اسماء الله الحسنى (چاپ قاهره) . ص ٢٧.
٢ -شرح القيصرى على فصوص الحكم. (چاپ قم) . ص ١٣.