قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣٥١ - مفاد قاعده
بايد گفت ساير حكما اين قاعده را بهطور عام معتبر مىدانند، و در آثار خويش آن را مورد استفاده قرار مىدهند.
اكنون بىمناسبت نيست عين عبارت صدر المتألهين را نيز در اين باب، جهت مزيد توضيح، نقل كنيم «التحقيق فى هذا المقام ان العله قسمان علة هى بماهيتها موجبة للمعلول كالاربعة للزوج و المثلث لذى الزوايا و مثل هذه العلة متى علمت ماهيتها علم لازمها لا محاله و علة ليس بماهيتها موجبة للمعلول بل اما بوجودها الذهنى او لوجودها الخارجى و مثل تلك العلة لا يكفى العلم بنفسها لا يجاب العلم بمعلولها و ايضا العلم بها و بكونها موجودة على الوجه العالم فى الموجودية لا يجب ان يؤدى الى العلم بمعلولها لان الجهة المقتضية للمعلول ليست هى نفس ماهيتها و لا مطلق وجودها بل خصوص وجودها و تشخصها فما لم يعلم ذلك الوجود بخصوصه لا يلزم منه العلم بمعلوله و قد علمت ان الاطلاع على نحو من الوجود بهويته لا يمكن الا بان يتحد العالم به او بما هو محيط به فاذا علم احد علة من العلل على الوجه الذى ذكرناه فلا بد ان يعلم معلولها و من معلولها معلول معلولها و هكذا الى آخر معلولاتها. . .» ٤
٤ -الاسفار الاربعة. (چاپ جديد) . ج ٣. ص ٢٨٨-٢٨٩.