قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣٩ - علم حصولى و علم حضورى
را از متن عبارت سهروردى بدست آورده و شرح كرده است. در اينجا ذكر عين عبارت قطب الدين شيرازى به انضمام متن سهروردى خالى از فايده نيست. «الضابط الثانى فى ان العلم الذى هو مورد القسمة الى التصور و التصديق فى فواتح اكتسب المنطق هو العلم المتجدد الذى لا يكفى فيه مجرد الحضور بل يتوقف على حصول مثال المدرك فى المدارك اذ هو المقصود هناك فان المعلومات المنطقية لا يتجاوز عنه لا مطلق العلم الشامل له و للعلم الاشراقى الذى يكفى فيه مجرد الحضور كعلم البارى تعالى و علم المجردات المفارقة و علمنا بانفسنا و الالم ينحصر العلم فى التصور و التصديق اذ التصور هو حصول صورة الشىء فى العقل و التصديق يستدعى تصورا هكذا و علم البارى تعالى و المجردات بجميع الاشياء و علمنا بذواتنا يستحيل ان يكون بحصول صورة كما بين فى موضعه فلا يكون تصورا و لا تصديقا و اما العلم المتجدد بالاشياء الغايبة عنا اى بما هو غير ذاتنا لانها لا تغيب عنا فلا بد و ان يكون بحصول صورها فينا و الى هذا اشار بقوله هو ان الشىء- الغايب عنك اذا ادركته فانما ادراكه على ما يليق بهذا الموضع. . .» ١٩
اكنون كه علم حصولى مورد بحث واقع شد لازم است به نوع ديگر علم و معرفت كه آن را علم حضورى مىنامند نيز اشارهاى شود. براى تحقق علم حضورى سه مورد ذكر كردهاند كه به ترتيب عبارتند از:
١-علم شىء، نسبت به ذات خويشتن.
٢-علم علت حقيقى، نسبت به معلول خود.
٣-علم فانى در مفنى فيه.
برخى حكما گفتهاند علم حضورى فقط در يك مورد صادق است و آن موردى است كه يك موجود ذات و صفات و آثار خويشتن را درك نمايد. نظير اين تعبير را در تعليقات صدر المتألهين بر كتاب شرح حكمة الاشراق مىبينيم آنجا كه مىگويد: «الادرك الحضورى انما ينحصر فى ادراك الشىء ذاته و صفاته و آثاره التى هى من توابع وجوده و ليست هى ممكن الزوال عن الذات مادام
١٩ -شرح حكمة الاشراق سهروردى (چاپ سنگى) ص ٣٨.