تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٨٤ - تفسیر سوره الأعراف
إِنَّ الَّذِینَ کَذَّبُوا بِآیٰاتِنٰا وَ اسْتَکْبَرُوا عَنْهٰا
،أی:عن الإیمان بها.
لاٰ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوٰابُ السَّمٰاءِ
:لأدعیتهم و أعمالهم أو لأرواحهم،کما تفتّح لأعمال المؤمنین و أرواحهم لتتّصل بالملائکه.
و فی مجمع البیان [١]:عن الباقر-علیه السّلام-: أمّا المؤمنون،فترفع أعمالهم و أرواحهم إلی السّماء فتفتح لهم أبوابها.و أمّا الکافر [٢]،فیصعد بعمله و روحه حتّی إذا بلغ السّماء نادی مناد:اهبطوا به إلی سجّین.و هو واد بحضرموت یقال له:برهوت.
و«التّاء»فی«تفتّح»لتأنیث الأبواب،و التّشدید لکثرتها.
و قرأ [٣] أبو عمرو،بالتّخفیف.و حمزه و الکسائی،به و بالیاء.لأنّ التّأنیث غیر حقیقیّ،و الفعل مقدّمه.
و قرئ [٤]،علی البناء للفاعل،و نصب«الأبواب»علی أنّ الفعل«للآیات».
و بالتّاء،علی أنّ الفعل للّه-تعالی-.
وَ لاٰ یَدْخُلُونَ الْجَنَّهَ حَتّٰی یَلِجَ الْجَمَلُ فِی سَمِّ الْخِیٰاطِ
،أی:حتّی یدخل ما هو مثل فی عظم الجرم و هو البعیر،فیما هو مثل فی ضیق المسلک و هو ثقبه الإبره.و ذلک ممّا لا یکون،فکذا ما نوقف علیه.
و قرئ [٥]:«الجمّل»کالقمّل.و«الجمل»،کالقفل.و«الجمل»، کالنّصب.و«الجمل»،کالحبل.و هی الحبل الغلیظ من القنب.و قیل [٦]:حبل السّفینه.
و«سمّ»بالضّمّ و الکسر.
و«فی سمّ المخیط».و هو«الخیاط»ما یخاط به،کالحزام و المحزم.
و فی تفسیر علیّ بن إبراهیم [٧]:حدّثنی أبی،عن فضاله بن أیّوب،عن أبان بن عثمان،عن ضریس،عن أبی جعفر-علیه السّلام-قال: نزلت هذه الآیه فی أهل الجمل [٨]،طلحه و زبیر.و«الجمل»جملهم.
[١] المجمع ٤١٨/٢.
[٢] کذا فی المصدر.و فی النسخ:الکافرون.
٣- ٣ و ٤) -أنوار التنزیل ٣٤٨/١. ٤- ٥ و ٦) -أنوار التنزیل ٣٤٩/١.[٥] تفسیر القمّی ٢٣٠/١.
[٦] لیس فی المصدر:أهل الجمل.
٧- ٨-