تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٨٣ - تفسیر سوره الأعراف
و قولهم: وَ مٰا أَضَلَّنٰا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ إذ دعونا إلی سبیلهم.ذلک قول اللّه -عزّ و جلّ-فیهم حین جمعهم إلی النّار: قٰالَتْ أُخْرٰاهُمْ لِأُولاٰهُمْ رَبَّنٰا هٰؤُلاٰءِ أَضَلُّونٰا فَآتِهِمْ عَذٰاباً ضِعْفاً مِنَ النّٰارِ .و قوله: کُلَّمٰا دَخَلَتْ أُمَّهٌ لَعَنَتْ أُخْتَهٰا حَتّٰی إِذَا ادّٰارَکُوا فِیهٰا جَمِیعاً بریء بعضهم من بعض و لعن بعضهم بعضا،یرید بعضهم أن یحجّ بعضا رجاء [١]الفلج فیفلتوا [٢] من عظیم ما نزل بهم.و لیس بأوان بلوی و لا اختبار [٣] و لا قبول معذره.
و لات حین نجاه.
قٰالَتْ أُخْرٰاهُمْ
:دخولا و منزله.
لِأُولاٰهُمْ
،أی:لأجل أولاهم.إذ الخطاب مع اللّه،لا معهم.و هم القاده و الرّؤساء.
و فی مجمع البیان [٤]:عن أبی عبد اللّه-علیه السّلام -:یعنی:أئمّه الجور.
رَبَّنٰا هٰؤُلاٰءِ أَضَلُّونٰا
:سنّوا لنا الضّلال،فاقتدینا بهم.
فَآتِهِمْ عَذٰاباً ضِعْفاً مِنَ النّٰارِ
:مضاعفا،لأنّهم ضلّوا و أضلّوا.
قٰالَ لِکُلٍّ ضِعْفٌ
:أمّا القاده،فبکفرهم و تضلیلهم.أمّا الأتباع،فبکفرهم و تقلیدهم.
وَ لٰکِنْ لاٰ تَعْلَمُونَ
(٣٨):ما لکم،أو لکلّ فریق.
و قرأ [٥] عاصم بروایه أبی بکر،بالیاء،علی الانفصال.
وَ قٰالَتْ أُولاٰهُمْ لِأُخْرٰاهُمْ فَمٰا کٰانَ لَکُمْ عَلَیْنٰا مِنْ فَضْلٍ
:عطفوا کلامهم علی جواب اللّه لأخراهم و رتّبوه علیه،أی:فقد ثبت أن لا فضل علینا،إنّا و إیّاکم متساوون فی الضّلال و استحقاق العذاب.
فَذُوقُوا الْعَذٰابَ بِمٰا کُنْتُمْ تَکْسِبُونَ
(٣٩):من قول القاده.أو من قول اللّه للفریقین.أو من قول الفریقین.
و فی تفسیر علیّ بن إبراهیم [٦]:قال:شماته بهم.
[١] کذا فی المصدر.و فی النسخ:و جاء.
[٢] کذا فی المصدر.و فی النسخ:فیغلبوا.
[٣] کذا فی ب و المصدر.و فی سائر النسخ:و لا اختیار.
[٤] المجمع ٤١٧/٢.
[٥] أنوار التنزیل ٣٤٨/١.
[٦] تفسیر القمّی ٢٣٠/١.