تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٥٢٩
فقال:یا رسول اللّٰه،أ فأتصدّق بمالی کلّه؟ قال:لا.
قال:فبثلثیه؟ قال:لا.
قال:فبنصفه؟ قال:لا.
قال:فبثلثه؟ قال:نعم.
فأنزل اللّٰه وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صٰالِحاً وَ آخَرَ سَیِّئاً عَسَی اللّٰهُ أَنْ یَتُوبَ عَلَیْهِمْ إِنَّ اللّٰهَ غَفُورٌ رَحِیمٌ^ خُذْ مِنْ أَمْوٰالِهِمْ صَدَقَهً -إلی قوله- هُوَ التَّوّٰابُ الرَّحِیمُ .
خُذْ مِنْ أَمْوٰالِهِمْ صَدَقَهً
فی تفسیر علیّ بن إبراهیم [١]:نزلت حین أطلق أبو لبابه و ضمن ماله للتصدیق.
تُطَهِّرُهُمْ
:عن الذّنوب.أو حبّ المال المؤذی بهم إلی مثله.
و قری [٢]:«تطهرهم».من أطهره،بمعنی:طهره.و«تطهّرهم»بالجزم،جوابا للأمر.
وَ تُزَکِّیهِمْ بِهٰا
:و تنمی بها حسناتهم،و ترفعهم إلی منازل المخلصین.
وَ صَلِّ عَلَیْهِمْ
:و اعطف علیه بالدّعاء و الاستغفار لهم.
إِنَّ صَلاٰتَکَ سَکَنٌ لَهُمْ
:تسکن إلیها نفوسهم و تطمئنّ بها قلوبهم.و جمعها، لتعدد المدعوّ لهم.
و قرأ [٣] حمزه و الکسائی و حفص،بالتّوحید.
وَ اللّٰهُ سَمِیعٌ
:باعترافهم.
عَلِیمٌ
(١٠٣):بندامتهم.
و فی مجمع البیان [٤]:عن النبیّ-صلّی اللّٰه علیه و آله- أنه کان إذا أتاه قوم
[١] نفس المصدر و الموضع.و العباره خلاصه من الحدیث السابق.و الظاهر أنّ المؤلف نقلها من تفسیر الصافی ظنا بأنّها غیر الحدیث السابق.
[٢] أنوار التنزیل ٤٣١/١.
[٣] نفس المصدر و الموضع.
[٤] المجمع ٦٨/٣.