تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٢٨٧ - تفسیر سوره الانفال
الفعل.
و قرأ [١] أبو عمرو،بالکسر،علی إراده القول.أو إجراء«استجاب»مجری «قال»،لأنّ الاستجابه من القول.
بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلاٰئِکَهِ مُرْدِفِینَ
(٩):متبعین المؤمنین،أو بعضهم بعضا.من أردفته:إذا جئت بعده.أو متّبعین بعضهم بعض المؤمنین،أو أنفسهم المؤمنین.من أردفته إیّاه،فردفه.
و قرأ [٢] نافع و یعقوب،بفتح الدّال،أی:متّبعین،أو متّبعین.بمعنی:أنّهم کانوا مقدمه الجیش أو ساقتهم.
و قرئ [٣]:«مردفین»بکسر الرّاء،و ضمّها.و أصله،مرتدفین بمعنی:مترادفین.
فأدغمت التّاء فی الدّال،فالتقی ساکنان،فحرّکت الرّاء بالکسر علی الأصل أو بالضّمّ علی الإتباع.
و قرئ [٤]:«بآلاف»لیوافق ما فی سوره آل عمران.و وجه التّوفیق بینه و بین المشهور،أنّ المراد بالألف الّذین کانوا علی المقدّمه،أو السّاقه،أو وجوههم و أعیانهم، أو من قاتل منهم.
وَ مٰا جَعَلَهُ اللّٰهُ
،أی:الإمداد.
إِلاّٰ بُشْریٰ
،أی:إلاّ بشاره لکم بالنّصر.
وَ لِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُکُمْ
:فیزول ما بها من الوجل،لقلّتکم و ذلّتکم.
وَ مَا النَّصْرُ إِلاّٰ مِنْ عِنْدِ اللّٰهِ إِنَّ اللّٰهَ عَزِیزٌ حَکِیمٌ
(١٠):و إمداد الملائکه و کثره العدد و الأهب و نحوها وسائط لا تأثیر لها.فلا تحسبوا النّصر منها،و لا تیأسوا منه بفقدها.
إِذْ یُغَشِّیکُمُ النُّعٰاسَ
:بدل ثان من«إذ یعدکم»،لإظهار نعمه ثالثه.أو متعلّق«بالنّصر».أو بما فی«عند اللّه»من معنی الفعل.أو«بجعل»،أو بإضمار «اذکر».
[١] أنوار التنزیل ٣٨٦/١.
[٢] أنوار التنزیل ٣٨٦/١.
[٣] نفس المصدر،و الموضع.
[٤] نفس المصدر،و الموضع.