شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٣٦ - موضوع و محل
بيفزاييم، در اين صورت ممكن است يك شىء نسبت به شىء ديگر، صفتى و نسبت به شىء ثالث، صفتى ديگر داشته باشد. لكن، چنانچه مفاهيمى را كه به مَقْسم مى افزاييم و آن را ملاك تقسيم قرار مى دهيم، مفاهيم نفسى (بدون مقايسه با اشياء ديگر) باشند در اين صورت، حاصل اين تقسيم هم نَفْسى خواهد بود. يعنى در هر يك از اقسام، ماهيتى وجود دارد كه با ويژگى و وصف خاصّى همراه است. چنانكه در تقسيم جوهر و عرض دانستيم.
فنقولُ: قد عُلِمَ، فى ما سَلَف، أَنَّ بينَ المَحلِّ و الموضوعِ فَرْقاً، و أَنَّ الموضوعَ يعنى به ما صارَ بنفسِهِ و نوعيَّتهِ قائماً، ثمَّ صار سَبَباً لأنْ يَقُومَ بِهِ شىءٌ فيه ليسَ كجزء منه. و أَنّ المَحلَّ كلُّ شىء يَحُلُّه شىءٌ فَيصيرُ بذلكَ الشىء بحال مّا، فلا يَبْعُد اَنْ يكونَ شىءٌ موجوداً فى محلٍّ و يكون ذلكَ المَحَلُّ لَمْ يصر بنفسِهِ نوعاً قائماً كاملا بالفعل، بل انّما يَحْصُل قِوامُه من ذلِكَ الّذي حَلَّه وَحْدَه، أَوْ مَعَ شىء آخَرَ، أَوْ اَشياءَ اُخرى اجْتمَعَتْ، فصيَّرت ذلك الشىء موجوداً بالفعلِ، أو صيَّرته نوعاً بعينه. و هذا الَّذي يَحُلّ هذا المحلّ يكونُ لا مَحالةَ موجوداً لا فى موضوع. و ذلك لانّه ليسَ يَصْلَحُ أن يُقالَ: انّه فى شىء، الاّ فى الجُمْلَة، أو فِى المَحَلِّ، و هو فى الجملةِ كجزء. و كانَ الموضوعُ ما يكونُ فيه الشىءُ، و ليسَ كجزء منه، و هو فى المحلِّ ليسَ كشىء حَصَلَ فى شىء، ذلك الشىءُ قائمٌ بالفعلِ نوعاً، ثمَّ يُقيمُ الحالّ فيه، بَلْ هذا المَحَلّ جَعَلْناه انّما يَتَقوَّمُ بالفعل بِتَقْويم ما حَلَّه و جَعَلْناه اِنّما يتمّ لَهُ بِهِ نوعيّة اذا كانتْ نوعيَّتُهُ انّما تحصلُ او تصيرُ له نوعيَّة باجتماعِ اشياءَ جملتُها يكون ذلك النوع. فبيّن أَنَّ بعضَ ما فى المحلِّ ليس فى موضوع. و امّا اثباتُ هذا الشىء الّذى هو في مَحَلٍّ دون موضوع، فذلكَ عَلَينا إلى قَريب.
موضوع و محل
از مباحث گذشته به دست آمد كه جوهر عبارت است از ماهيتى كه وقتى در خارج موجود مى شود وجودش «لا فى موضوع» است. منظور از «لا فى موضوع» آن است كه يا اساساً موضوعى نداشته باشد، و يا اگر موضوع وجود دارد از حالّ خود، بى نياز باشد.