شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٣٧٧ - مكان
بنابراين، مقدارى نيست كه بُعد نداشته باشد. بالاخره، هر مقدارى يا بالفعل داراى بُعد است يا بالقوه! امّا، ابعاد در هر مقدارى نه از سه تا بيشتر است و نه از يكى كمتر! (البته، اين مطالب، بر اساس مفروضات هندسه قديم است)
بنابراين، مجموع كميّات متصله اعم از قارّ و غير قارّ، چهار قسم مى باشد.
اَمّا الْمَكانُ فَهُوَ السَّطْحُ، وَ اَمَّا الثِّقْلُ وَ الخِفَّةُ فَاِنَّها تُوْجِبُ بِحَرَكاتِها مَقاديرَ فِى الاَْزْمِنَةِ وَ الاَْمْكِنَةِ، وَ لَيْسَ لَها فى نَفْسِها اَنْ تُجَزَّأَ بِجُزْء يَعُدُّها، وَ اَنْ تُقابَلَ بِالْمُساواةِ وَ الْمُفاوَتَةِ بِأَنْ يُفْرَضَ لَها حَدٌّ يَنْطَبِقُ عَلى حَدِّ ما يُجانِسُهُ، حَتّى يَنْطَبِقَ ما يَليهِ مِنْهُ عَلى ما يَليهِ مِمّا يُجانِسُهُ، فَيَنْطَبِقُ عَلَيْهِ الْحَدُّ الاْخَرُ فَيُساوى اَوْ يَخْتَلِف فَلا يُساوى، بَلْ يُفاوِتُ، فَاِنّا نَعْنى بِالْمُساواةِ وَ الْمُفاوَتَةِ الْمُحَرِّفَتَيْنِ لِلْمِقْدارِ هذا الْمَعْنى. وَ اَمّا التَّجْزِئَةُ الَّتى تُفْرَضُ لِلْخِفَّةِ وَ الثِّقْلِ بِاَنْ يَكُوْنَ ثِقْلٌ نِصْفَ ثِقْل فَاِنَّ ذلِكَ لاَِنَّهُ يَتَحَرَّكُ فىِ الزَّمانِ نِصْفَ الْمَسافَةِ، اَوْ فِى الْمَسافَةِ ضِعْفَ الزَّمانِ، اَوْ تَحَرَّكَ الاَْعْظَمُ اِلى اَسْفَلِ فى آلَةِ حَرَكَة يَلْزَمُ مَعَها اَنْ يَتَحَرَّكَ الاَْصْغَرُ اِلى الْعِلْوِ اَوْ اَمْراً مِمّا يَجْرى هذَا الْمَجْرى.
فَهُوَ كَالْحَرارَةِ الَّتى تَكُوْنُ ضِعْفَ الْحَرارَةِ لاَِجْلِ اَنَّها تَفْعَلُ فىِ الضِّعْفِ اَوْ لاَِنَّها فى ضِعْفِ الْجِسْمِ الْحارِّ الْمُتَشابِه فىِ الْحَرارةِ. وَ كذلِكَ حالُ الصَّغير وَ الْكَبيرِ وَ الْكَثيرِ وَ الْقَليلِ فَاِنَّ هذِهِ اَعْراضٌ اَيْضاً تَلْحَقُ الْكَمِيّاتِ مِنْ بابِ الْمُضافِ، وَ اَنْتَ قَدْ حَصَّلْتَ الْكَلامَ فى جَميعِ هذِهِ فى مَوْضِع آخَرَ.
فَالْكَمِيَّةُ بِالْجُمْلَةِ حَدُّها هِىَ اَنَّها الَّتى يُمْكِنُ اَنْ يُوْجَدَ فيها شَىْءٌ مِنْها يَصِحُّ اَنْ يَكُوْنَ واحِداً عادّاً، وَ يَكُوْنُ ذلِكَ لِذاتِهِ سَواءٌ كانَتِ الصَّحَّةُ وُجُوْدِيَّةً اَوْ فَرْضِيَّةً.
بررسى كمّيات متصله پندارى
مكان
مصنف، در اين بخش، به نقد و بررسى سخنان كسانى مى پردازد كه به گمان آنها چيزهايى از قبيل كمّيات شمرده شدهاند كه در واقع از كمّيات نبودهاند. و اين اشتباه در اثر آن بوده است كه ويژگى هايى از قبيل صفات كمّيات بالعرض بدانها نسبت داده مى شود ولى ايشان پنداشتهاند كه اين صفاتْ بالذات به آنها نسبت داده مى شود و از اين رو موصوفات آنها را از قبيل كميّات شمردهاند.