شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٧٤ - وحدت و كثرت در « واحد بالعدد»
وَ الَّذي لَيْسَ مِنْ طَبيعَتِهِ ذلِكَ فَإمّا اَنْ يَكُونَ قَدْ يَتَكَثَّرُ مِنْ وَجْه آخَرَ، وَ إِمّا اَنْ لايَكُونَ. مِثالُ الأَْوَّلِ: اَلْواحِدُ بِالْعَدَدِ مِنَ النّاسِ، فَإنَّهُ لايَتَكَثَّرُ مِنْ حَيْثُ طَبيعَتِهِ، اَىْ مِنْ حَيْثُ هُوَ إنْسانٌ اِذا قُسِّمَ، لكِنَّهُ قَدْ يَتَكَثَّرُ مِنْ جِهَة اُخْرى إذا قُسِّمَ إلى نَفْس وَ بَدَن، فَيَكُونُ لَهُ نَفْسٌ وَ بَدَنٌ وَ لَيْسَ واحِدٌ مِنْهُما بِإِنْسان.
وَ اَمَّا الَّذي لايَكُونُ فَهُوَ عَلى قِسْمَيْنِ: إمّا اَنْ يَكُونَ مَوْجُوداً لَهُ ـ مَعَ اَنَّهُ شَىْءٌ لَيْسَ بِمُنْقَسِم ـ طَبيعَةٌ اُخْرى، وَ إمّا اَنْ لا يَكُونَ. فَإنْ كانَ مُوْجُوداً لَهُ مَعَ ذلِكَ طَبيعَةٌ اُخْرى فإمّا اَنْ تَكُونَ تِلْكَ الطَّبيعَةُ هِىَ الْوَضْعُ وَ ما يُناسِبُ الْوَضْعَ، فَتَكُونُ نُقْطَةً وَ النُّقْطَةُ لا مُنْقَسِمَةٌ مِنْ حَيْثُ هِىَ نُقْطَةٌ وَ لا مِنْ جِهَة اُخْرى، وَ هُناكَ طَبيعَةٌ غَيْرُ الْوَحْدَةِ الْمَذْكُوْرَةِ؛ وَ إمّا اَنْ لا يَكُوْنَ الْوَضْعُ وَ ما يُناسِبُهُ، فَيَكُونُ مِثْلَ الْعَقْلِ وَ النَّفْسِ، فَاِنَّ الْعَقْلَ لَهُ وُجُودٌ غَيْرُ الَّذي يُفْهَمُ مِنْ اَنَّهُ لا يَنْقَسِمُ، وَ لَيْسَ ذلِكَ الْوُجُودُ بِوَضْع، وَ لَيْسَ يَنْقَسِمُ في طَبيعَتِهِ وَ لا في جِهَة اُخْرى. وَ اَمَّا الَّذي لا يَكُونُ هُناكَ طَبيعَةٌ اُخْرى فَكَنَفْسِ الْوَحْدَةِ الَّتي هِىَ مَبْدَأُ الْعَدَدِ، اَعْني الَّتي إذا اُضيفَ اِلَيْها غَيْرُها صارَ مُجْمُوعُهُما عَدَداً. فَمِنْ هذِهِ الاَصْنافِ مِنَ الْوَحْدَةِ ما لا يَنْقَسِم مَفْهُومُهُ فىِ الذِّهْنِ، فَضْلا عَنْ قِسْمَة مادِّيَة أَوْ مَكانِيَّة اَوْ زَمانِيَّة.
وحدت و كثرت در «واحد بالعدد»
پيش از اين گفته شد كه واحد بالعدد به دو قسم تقسيم مى شود:
الف ـ يكى آن طبيعتى كه اقتضاى تكثّر در ذاتش هست به گونه اى كه وقتى تقسيم مى شود هر يك از اقسام آن همچنان فردى از همان طبيعت مى باشند.
ب ـ ديگرى آن طبيعتى كه هر گاه تقسيم شود، ديگر آن طبيعت بر اجزائش صادق نيست. در اين قسم، ممكن است از جهت ديگرى كثرت داشته باشد، و ممكن است اساساً از هيچ جهتى كثرت نداشته باشد.
مثال اوّل ـ كه از جهت ديگرى تكثّر در ذاتش باشد ـ واحد بالعدد در انسان است. زيد يك انسان است و واحد بالعدد مى باشد و اگر تجزيه شود و به دو نيمه تقسيم گردد، به دو انسان تبديل نمى شود. ولى يك نوع تكثّر ديگرى در اينجا