شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٨٠ - مقدار يا طبيعتى كه آمادگى اتصاف به كثرت بعد از وحدت را دارد
الاِْتِّصالِ، فَمِنْ ذلِكَ اَنْ يَكُونَ تَكَثُّرُهُ فىِ الطَّبيعَةِ الَّتي هِىَ لِذاتِها مُعَدَّةٌ لِكَثْرَة عَنِ الْوَحْدَةِ، وَ هذا هُوَ الْمِقْدار؛ وَ مِنْ ذلِكَ اَنْ يَكُونَ تَكَثُّرُهُ في طَبيعَة اِنَّما لَهاَ الْوَحْدَةُ المُعَدَّةُ لِلتَّكَثُّرِ بِسَبَب غَيْرِ نَفْسِها، و ذلِكَ هُوَ الْجِسْمُ الْبَسيط مِثْلُ الْماءِ. فَاِنَّ هذا الْماءَ واحِدٌ بِالْعَدَدِ وَ هُوَ ماءٌ وَ في قُوَّتِهِ اَنْ يَصيرَ مِياهاً كَثيرَةً بِالْعَدَدِ لا لأَِجْلِ الْمائِيَّةِ، بَلْ لِمُقارَنَةِ السَّبَبِ الَّذي هُوَ الْمِقدارُ. فَتَكُونُ تِلْكَ الْمِياهُ الْكَثيرَةِ بِالْعَدَدِ واحِدَةً بالنَّوْعِ وَ واحِدَةً ايضاً بِالْمَوْضُوعِ، لأَِنَّ مِنْ طَبْعِ مَوْضُوعِها اَنْ تَتَّحِدَ بِالْفِعْلِ واحِداً بِالْعَدَدِ.
وَ لا كَذلِكَ اَشْخاصُ النّاسِ، فَاِنَّها لَيسَ مِنْ شَأْنِ عِدَّةِ مَوضُوعات مِنْها اَنْ يَتَّحِدَ مَوْضُوعُ اِنْسان واحِد. نَعَمْ كُلُّ واحِد مِنْها واحِدٌ بِمَوضُوعِهِ الْواحِدِ، وِ لكِنْ لَيْسَ الْمُجْتَمَعُ مِنَ الْكَثْرَةِ واحِداً بِالْمَوْضُوعِ، وَ لَيْسَ حالُهُ حالَ كُلِّ قَطْعَة مِنَ الْماءِ، فَاِنّها واحِدَةٌ في نَفْسِها بِمَوضُوعِها. وَ الْجُمْلَةُ يُقالُ[١] اِنَّها وَاحِدَةٌ فىِ الْمَوضُوعِ، اِذْ مِنْ شَأْنِ مَوضُوعاتِها اَنْ تَتَّحِدَ مَوضُوعاً واحِداً بِالاْتِّصالِ، فَيَكُونُ جُمْلَتُها حينَئِذ ماءً واحِداً.
مقدار يا طبيعتى كه آمادگى اتصاف به كثرت بعد از وحدت را دارد.
پيش از اين، در كلام مصنف آمده بود: «و الذى ليس من طبيعته ذلك...» يعنى آن واحد بالعددى كه طبيعتش اقتضاى كثرت ندارد منقسم نمى شود به دو وحدت از جنس خودش. نقطه مقابلِ آن، اين است كه واحد بالعددى وجود دارد كه علاوه بر وحدت بالعددى كه دارد، ذاتش قابل انقسام به دو تا واحد ديگر از همان طبيعت است. يعنى علاوه بر آنكه اين طبيعت، وحدت عددى و وحدت اتصالى دارد، گونه اى از تكثّر را هم دارد.
[١] اين قسمت از عبارت: «و الجملة يقال...» دنباله مطالب قبلى است و نبايد سرسطر آورده شود. چنانكه در برخى از نسخه ها همچون نسخه چاپ قاهره به اشتباه آن را سر سطر آوردهاند.