شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٣٢٧ - فرض ذاتى بودن معناى عام وحدت
جوهر! بطلان اين راه نيز آشكار گرديد. در نتيجه بايد به راه سوّم، روى آورد و آن اينكه وحدت، هميشه عرض است چه در جواهر و چه در اعراض!
حاصل سخن، اينكه: وحدت يك معناىِ عَرَضى عامّى است كه بر همه اشياء به طور يكسان صدق مى كند. همچون مفهوم «وجود» و مفهوم «شيئيّت». و اين معنا، از لوازم اشياء مى باشد. چنانكه بر هر موجودى، «شىء» صادق است. امّا نه بدين معنا كه «شيئيّت» جزء ذاتِ آن موجود باشد، بلكه به معناى يك امرِ عَرَضى، كه داخل در ذات و جزءِ ماهيّت نيست و در عين حال لازم هم هست. عرض لازمى است كه هيچ گاه از موضوع خود مفارقت نمى كند.
وَ لَيْسَ لِقائِل أَنْ يَقُولَ: إِنَّ هذِهِ الْوَحْدَةَ اِنَّما لا تُفارِقُ عَلى سَبيلِ ما لا تُفارِقُ الْمَعانِى الْعامَّة قائِمَةً دُوْنَ فُصُولِها، كما لا تُفارِقُ الاِْنْسانِيَّةُ الْحِيْوانِيَّةَ.[١]
وَ امْتِناعُ هذِهِ المُفارَقَةِ لا يُوجِبُ الْعَرَضِيَّةَ، بَلْ إِنَّما يُوجِبُ الْعَرَضِيَّةَ اِمْتِناعُ مُفارَقَة يَكُونُ لِلْمَعْنىَ الْمُحَصَّلِ الْمَوجُوْدِ المُشخَّص.
فَنَقُولُ: لَيْسَ الاْمْرُ كَذلِكَ، فَإِنَّ نِسْبَةَ ما فَرَضْناهُ أعَمَّ إلى ما فَرَضْناهُ أخَصَّ لَيْسَ نِسْبَةَ الْمُنْقَسِمِ إلَيْهِ بِفَصْل مُقَوِّم. فَقَدْ بَيَنّا أنَّ الْوَحْدَةَ غَيْرُ داخِلَة في حَدِّ جَوْهَر أوْ عَرَض، بَلْ نِسْبَةُ لازِم عامٍّ. وَ إذا أشَرْنا إلى بَسيط واحِد مِنْهُ كانَ مُتَمَيَّزَ الذاتِ عَنِ التَّخْصيصِ الَّذي يُقارِنُهُ، لا كَاللَّوْنِيَّةِ الَّتي فِى الْبَياضِ، فَإِذا صَحَّ أَنَّهُ غَيْرُ مُفارِق صَحَّ أنَّ الْمَحْمُولَ الَّذي هُوَ مَعْنىً لازِمٌ عامٌّ، مُشْتَقُّ الاِْسْمِ مِنْ اِسم مَعْنىً بَسيط هُوَ مَعْنَى الْوَحْدَةِ، و ذلِكَ الْبَسيطُ عَرَضٌ. وَ إذا كانَتِ الْوَحْدَةُ عَرَضاً، فَالْعَدَدُ الْمُؤَلَّفُ مِنَ الْوَحْدَةِ عَرَضٌ.
فرض ذاتى بودن معناى عام وحدت
اشكال: ممكن است كسى بگويد: تأكيد بر روى عَرَضيّتِ آن معناى عامّ، ضرورت ندارد.
[١] البته، اگر گفته بودند: «كما لا تفارق الحيوانية الانسانية» بهتر بود. زيرا، تأكيد ايشان در اينجا آن است كه معانى عامّه از فصول خود مفارقت نمى كنند. امّا، مثالى كه مى آورند اين است كه نوع از جنس خود مفارقت نمى كند. گرچه اين هم توجيه دارد. امّا، بهتر آن بود كه بگويد: «كما لا تفارق الحيوانية الانسانية.»