شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٢١ - عليّتِ صور ملازم و مفارق نسبت به مادّه
واحد جنسى يعنى صورتهايى كه متناوباً يكى پس از ديگرى در مادّه پديد مى آيند، هيولى را تحصّل مى بخشد. و چنين موردى، اشكال ندارد.
فَالصُّورَةُ اِمّا صُوَرٌ لا تُفارِقُها الْمادَّةُ، وَ إمّا صُوَرٌ تُفارِقُها المادَّةُ وَ لا تَخْلُو الْمادَّةُ عَنْ مِثلِها.
فالصُّوَرُ الَّتي تُفارِقُ المادَّة إلى عاقِب، فَإنَّ مُعَقِّبَها فِيها يَسْتَبْقيها بِتَعقيبِ تِلْكَ الصُّوَرِ، فَتَكُونُ الصُّـوْرَةُ مِنْ وَجْه واسطةً بَيْنَ المادَّةِ الْمُستَبْقاةِ و بينَ مُسْتَبْقيها، وَ الْواسِطَةُ في التَّقْوِيم[١] فَإنَّهُ أولاً يَتَقَوَّمُ ذاتُه، ثُمَّ يُقَوَّمُ بهِ غَيْرُهُ اَوَّلِيَّةً بالذّاتِ، وَ هىَ الْعِلَّةُ الْقَريبَةُ مِنَ[٢] الْمُسْتَبْقى فى الْبَقاءِ. فَاِنْ كانَتْ تَقُوْمُ بِالْعِلَّةِ الْمُبْقِيَةِ لِلْمادَّةِ بِواسِطَتِها فَالْقِوامُ لَها مِنَ الأَْوائِل اوَّلاً، ثُمَّ لِلْمادَّةِ؛ وَ اِن كانَتْ قائِمَةً لا بِتِلكَ الْعِلَّةِ، بَلْ بِنَفْسِها، ثُمَّ تُقامُ الْمادَّةُ بِها فَذلِكَ اَظْهَرُ فيها.
وَ أمَّا الصُّوَرُ الَّتى لا تُفارِقُها الْمادَّةُ فَلا يَجُوزُ أَنْ تُجْعَلَ مَعْلُولةً لِلمادَّةِ حَتّى تَكُونَ الْمادَّةُ تَقْتضِيها وَ تُوْجِبُها بِنَفسِها، فَتَكُونُ مُوْجِبَةً لِوُجُودِ ما تسْتَكْمِلُ بِه، فَتَكونُ مِنْ حَيْثُ تَسْتَكْمِلُ بِهِ قابِلَةً، وَمِنْ حَيْثُ تُوجِبُهُ مُوْجِدَةً، فَتَكُونُ تُوجِبُ وُجُودَ شىء في نَفْسِها تَتَصَّورُ بِهِ.
لكِنَّ الشّىءَ مِنْ حَيْثُ هُوَ قابِلٌ، غيْرُهُ مِنْ حَيْثُ هُوَ مُوْجِبٌ. فَتَكُونُ الْمادَّةُ ذاتَ أمْرَيْنِ: بِأحَدِهِما تَسْتَعِدّ، وَ بالآْخِرِ يُوْجَدُ عَنْها شَىءٌ. فَيَكُونُ الْمُسْتَعِدُّ مِنْها هُوَ جَوْهَرَ الْمادَّةِ، وَ ذلكَ الآْخرُ أمْراً زائِداً عَلى كَوْنِهِ مادَّةً تُقارِنُهُ[٣] وَ يُوْجِبُ فيهِ اَثَراً كَالطَّبيعَةِ لِلْحَرَكَةِ فىَ الْمادَّةِ، فَيَكُونُ ذلِكَ الشَّىُ هُوَ الصُّوَرة الأْولى، وَ يَعُوْدُ الْكَلامُ جِذْعاً.
عليّتِ صور ملازم و مفارق نسبت به مادّه
سخن درباره اثبات عليّت صورت براى مادّه بود. مصنف براى صورت دو فرض را مطرح كرد و چنين آورد: صورتها دو گونهاند:
[١] در نسخه چاپ مصر بعد از كلمه «فى التقويم» ويرگول گذاشته است. ظاهراً بى جا و بى مورد است. [٢] حرف «من» كه پس از واژه «قرب»، استعمال مى شود به معناى حرف «به» در لغت فارسى است. [٣] در نسخ هاى ديگر «يقارنه» است كه ظاهرا بهتر است. امّا، در نسخه چاپ قاهره «تقارنه و توجبه» است.