شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٩٥ - حقيقت وحدت و كثرت
اَلْفَصْلُ الثّالِث
في تَحْقيقِ الْواحِدِ وَ الْكَثيرِ وَ اِبانَةِ اَنَّ الْعَدَدَ عَرَضٌ
وَ الَّذي يَصْعَبُ عَلَيْنا تَحْقيقُهُ الاْنَ ماهِيَّةُ الْواحِدِ. وَ ذلِكَ اَنّا اِذا قُلْنا: اِنَّ الْواحِدَ هُوَ الَّذي لا يَتَكَثَّرُ ضَرورَةً، فَأَخَذْنا في بَيانِ الْواحِدِ اَلْكَثْرَةَ. وَ اَمَّا الْكَثْرَةُ فَمِنَ الضَّرُورَةِ اَنْ تُحَدَّ بِالْواحِدِ، لاَِنَّ الْواحِدَ مَبْدَأُ الْكَثْرَةِ، وَ مِنْهُ وُجُودُها وَ ماهِيَّتُها. ثُمَّ اىُّ حَدٍّ حَدَّدْنا بِهِ الْكَثْرَةَ اِسْتَعْمَلْنا فيهِ الْواحِدَ بِالضَّرُورَةِ.
فَمِنْ ذلِكَ ما تَقُولُ: اِنَّ الْكَثْرَةَ هِىَ الْمُجْتَمِعُ مِنْ وَحَداتِ، فَقَدْ اَخَذْنَا الْوَحْدَةَ في حَدِّ الْكَثْرَةِ، ثُمَّ عَمِلْنا شَيْئاً آخَرَ وَ هُوَ اَنّا اَخَذْنا الْمُجْتَمِعَ في حَدِّها، وَ الْمُجْتَمِعُ يُشْبِهُ اَنْ يَكُونَ هُوَ الْكَثْرَةُ نَفْسُها. وَ اِذا قُلْنا مِنَ الْوَحَداتِ اَوْ الْواحِداتِ اَوِ الاْحادِ فَقَدْ اَوْرَدْنا بَدَلَ لَفْظِ الْجَمْعِ هذا اللَّفْظِ، وَ لا يُفْهَمُ مَعْناهُ وَ لا يُعْرَفُ اِلاّ بِالْكَثْرَةِ.
وَ اِذا قُلْنا: اِنَّ الْكَثْرَةَ هِىَ الَّتي تُعَدُّ بِالْواحِدِ، فَنَكُوْنُ قَدْ اَخَذْنا في حَدِّ الْكَثْرَةِ الْوَحْدَةَ، وَ نَكُوْنُ اَيْضاً قَدْ اَخَذْنا في حَدِّها اَلْعَدَّ وَ التَّقْديرَ، وَ ذلِكَ اِنّما يُفْهَمُ بِالْكَثْرَةِ اَيْضاً.
فصل سوم
در مورد حقيقت واحد و كثير و اثبات عرض بودن عدد
حقيقت وحدت و كثرت
در اين فصل، مصنف بر آن است كه ماهيت و حقيقت وحدت و كثرت را بيان كند. در آغاز، اقسام وحدت را بيان كرد تا مخاطب با موارد استعمال وحدت در مباحث فلسفى آشنا شود. و همين، زمينه اى باشد براى آنكه درباره حقيقتش بحث و تحقيق شود.
يكى از روش ها و تكنيك هاى آموزشى آن است كه براى اينكه مطالب در ذهن مخاطب بهتر جاى گزين گردد؛ نخست درباره هر موضوعى نمونه هايى را ارائه دهند. گويا نظر مصنف نيز آن بوده كه نخست موارد استعمال وحدت و