شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٦١ - توضيح عبارت و نگاهى دوباره به مطالب
وَ لاَِنَّ هذا الجَوْهَر اِنَّما صارَ متكمِّماً[١] بمقدار حَلَّهُ، فَلَيْسَ بِكمٍّ بِذاتِهِ، فَلَيْسَ يَجِبُ أنْ تَخْتَصَّ ذاتُه بِقَبُوْلِ قُطْر بِعَيْنِهِ دُوْنَ قُطْر وَ قَدْر دُوْنَ قَدْر، و إِنْ[٢] كانتِ الصُّورَةُ الْجِسْمِيَّةُ واحِدِةً. وَ نِسْبِةُ ما هُوَ غَيْرُ مُتَجَزِّئ وَ لا مُتَكَمِّم في ذاتِهِ ـ بَلْ إنَّما يَتَجَزَّأُ وَ يَتَكَمَّمُ بِغَيْرِهِ ـ إِلى اَىِّ مِقْدار يَجُوزُ وُجُودُهُ نسبةٌ واحدةٌ، و إلاّ فَلَهُ مِقْدارٌ في ذاتِهِ يُطابِقُ ما يُساويهِ دُوْنَ ما يَفْضُلُ عَلَيهِ.
فَبَيِّنٌ مِنْ هذا أَنَّهُ يُمْكِنُ أنْ تَصْغُرَ الْمادَّةُ بِالتَّكاثُفِ وَ تَكْبُرَ بِالتَّخَلْخُلِ، وَ هذا مَحْسوسٌ، بَلْ[٣] يَجِبُ أنْ يَكُوْنَ تَعَيّنُ الْمِقْدارِ عَلَيْها بِسِبِب يَقْتَضي فِى الْوُجودِ ذلِكَ الْمِقْدارَ. وَ ذلِكَ السبب[٤] لا يَخْلُو[٥] إِمّا أنْ يكونَ أَحَدَ الصُّوَرِ وَ الاَْعْراضِ الّتي تَكُونُ فِى الْمادَّةِ، أوْ سَبَباً مِنْ خارج. فَإِنْ كانَ سَبَباً مِنْ خارج فإمّا أنْ يُفيدَ ذلِكَ المِقْدارَ الْمُقَدَّرَ بِتَوسُّطِ أمر آخَرَ أوْ بِسَببِ اسْتِعداد خاصٍّ، فَيَكُونُ حكمِ هذا وَ حُكمِ الْقِسْمِ الاْوَّلِ واحِداً يَرْجِعُ اِلى أنَّ الاَْجْسامَ لاِخْتِلافِ اَحْولِها تَخْتَلِفُ مَقاديرُها. و إمّا أنْ لا تكونَ الاْفادَةُ بِسَببِ ذلكَ وَ بِتَوَسُّطِهِ، فَتَكُونُ الاَْجْسامُ مُتَساويةَ الاِْسْتِحْقاقِ لِلْكَمِّ وَ مُتَساوِيةَ الاَْحْجامِ، وَ هذا كاذبٌ.
توضيح عبارت و نگاهى دوباره به مطالب
شروع مطلب اين فراز با «لانّ» به معناى مقدّم داشتن تعليل است. يعنى: به خاطر اينكه اين جوهر به واسطه مقدارى كه در آن حلول كرده، متكمّم گرديده است و مقدار، خود، يك عرض است كه عارض جسم مى شود. و الاّ خودِ جسم صرف نظر
[١] در همه نسخه ها ظاهراً تعبير «كمّاً» به كار برده شده است. امّا بهتر اين است كه از تعبير «متكممّاً» استفاده شود. زيرا، كمّ خودش عرض است. و جسم هيچ گاه كمّ نمى شود؛ بلكه جسم متكمّم مى شود. به هر حال، تعبير دقيقتر آن است كه از واژه «متكمّماً» استفاده شود. [٢] كلمه «إن» در اينجا وصليه است. و جمله فوق به كلمه «واحدة» پايان مى يابد. [٣] كلمه «بل» در اينجا مربوط است به آنچه پيشتر گفتيم كه هيچ جسمى مقدار خاصّ را اقتضا نمى كند. از اين رو سؤال مى شود كه اين مقدار خاصّ از كجا تعيّن پيدا مى كند. پاسخش همان است كه در متن آمده: «بل يجب ان يكون تعيّن المقدار...» [٤] نسخه صحيح عبارت، همان است كه در اين متن به طور تصحيح شده آمده است. در برخى نسخه هاى ديگر «و ذلك لسبب» آمده كه صحيح نيست. ظاهراً «الف» حذف گرديده. [٥] در بعضى نسخه ها «لا يخلوا» با «الف» آورده شده كه صحيح نيست. ظاهراً «الف» آن زائد است. صحيح آن «لا يخلو» است.