شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٠٤ - دليل سوم بر عدم صلاحيت مادّه براى وساطت در صدور صورت از علّت
فكانَ يجبُ انْ تكونَ الصُّورُ المادِّيَةُ لا اختلافَ فيها. فإنْ كانَ اخْتِلافُها لاُِمور تَختَلِفُ مِنْ احوال لِلْمادَّةِ، فَتَكُونُ تِلْكَ الأُموُرُ هِىَ الصُّوَرُ الأولى فى المادَّةِ وَ يَعُودُ الْكَلامُ بِأَصلِهِ جذعاً. فإنْ كانَ عِلَّةَ وجودِ هذِهِ الصُّوَرِ المُختَلفَةِ أَلمادَّةُ و شىءٌ آخَرُ معَ المادَّةُ لَيْسَ فِى المادَّةِ حتّى لا تَكُونَ المادَّةُ وحْدها الْعلَّةَ القريبة، بَلْ الْمادَّةُ و شَىءٌ آخر، فَيَكُونُ ذلك الشىءُ الآخر و المادَّةُ اذا إجْتَمَعا جَميعاً حَصَلَ صُورَةٌ مّا مُعيَّنةٌ فى المادَّةِ. و إِنْ كانَ شىءٌ غيرُ ذلِكَ الآخرِ وَاجْتمَعَ معَ المادَّةِ حَصَلَتْ صُوْرَةٌ غيرُ تِلكَ الصُّوَرِ المُعيَّنَةِ، فَتَكُونُ الْمادَّةُ فِى الْحَقيقةِ لَها قَبُولُ الصُّورَةِ. و أمّا خاصيَّةُ كلِّ صورة فإنَّها تَكوُنُ عنْ تِلكَ الْعِلل. وَ إنَّما تَكوْنُ كلُّ صورة هىَ هىَ بِخاصيَّتِها فَتكونُ عِلَّةُ وجودِ كلِّ صورَة بخاصيَّتِها هِىَ الشَّىُ الْخارِج، و لا يَكُونُ لِلْمادَّةِ في تلكَ الْخاصِيَّةِ صُنْعٌ، و إنَّما كانَتْ تلكَ الصُّورةُ موجودةً وُجُودُها بِتِلْكَ الخاصيَّةِ، فَيَكُونُ لا صُنْعَ لِلْمادّةِ في خُصوصيّةِ وُجودِ كُلِّ صُوْرَة، إلاّ أنَّها لابُدَّ مِنْها في أَنْ تُوجَدَ الصُّورةُ فيها، و هذِهِ خاصِيَّةُ الْعِلّةِ القابِليَّةِ، فَيبْقى لهَا الْقَبُولُ فَقَطُّ. فقَد بَطَلَ اَنْ تَكُونَ الْمادَّةُ عِلَّةً للصُّورَةِ بِوَجْه منِ الْوُجُوهِ.
وَ قَدْ بَقِىَ اَنْ تَكونَ الصُّورَةُ وَحْدها هِىَ الَّتى بِها يجِبُ وُجودُ الْمادَّةِ.
دليل سوم بر عدم صلاحيت مادّه براى وساطت در صدور صورت از علّت
٣ـ اگر چنين فرض كنيم كه مادّه، علّت قريب براى صورت است، چون حقيقت مادّه يك چيز بيشتر نيست و هيچ اختلافى در حقيقت آن وجود ندارد، در اين صورت اگر مادّه بخواهد چيزى را ايجاد كند، ضرورتاً امر واحدى را ايجاد خواهد نمود كه متفق الحقيقه بوده، اختلافى نداشته باشد. و لازمه اين فرض، آن است كه همه صورتهايى كه حالّ در مادّه هستند، يك نوع و متفق الحقيقه باشند.
اگر در برابر اين استدلال گفته شود كه تالى فاسد ياد شده در صورتى لازم مى آيد كه مادّه به تنهايى علّت براى صور مختلفه باشد؛ امّا، اگر بگوييم مادّه با مشاركت امور ديگرى موجب پيدايش صور مى شود و اختلاف آنها موجب اختلاف صورتها مى گردد، در اين صورت، اشكال مذكور مندفع خواهد شد.