شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٥٥ - وحدت و اقسام آن
اَلْفَصْلُ الثّاني
فىِ الْكَلامِ فِى الْواحِد
فَنَقُولُ: إِنَّ الْواحِدَ يُقالُ بِالتَّشْكيكِ عَلى مَعان تَتَّفِقُ في أنَّها لا قِسْمَةَ فيها بِالْفِعْلِ مِن حَيثُ كُلُّ واحِد هُوَ هُوَ، لكِنْ هذا الْمَعْنى يُوْجَدُ فيها بِتَقَدُّم وَ تَأَخُّر، وَ ذلِكَ بَعْدَ الْواحِدِ بِالْعَرَضِ.
وَالْواحِدُ بِالْعَرَضِ هُوَ اَنْ يُقالَ في شَىْء يُقارِنُ شيْئاً آخَرَ، إنَّهُ هُوَ الآْخَر و إنَّهُما واحِدٌ. وَ ذلِكَ إِمّا مَوْضُوعٌ وَ مَحْمُولٌ عَرَضِىٌ، كَقَوْلِنا: إنَّ زيداً وَ ابْنَ عَبْدِاللهِ واحِدٌ، وَ إنَّ زَيْداً وَ الطَّبِيبَ واحدٌ؛ وَ إمّا مَحْمُولانِ في مَوْضُوْع، كَقَوْلِنا: الطَّبِيبُ هُوَ وَابْنُ عَبْدِاللهِ واحدٌ، اِذْ عَرَضَ أَنْ كانَ شَىْءٌ واحِدٌ طَبيباً وَ ابْنَ عَبْدِاللهِ؛ أَوْ موْضُوعانِ في مَحْمُول واحِد عَرَضىٍّ، كَقَوْلِنا: اَلثَّلْجُ والْجَصُّ واحِدٌ، أَىْ فِى الْبَياضِ، اِذْ قَدْ عَرَضَ اَنْ حُمِلَ عَلَيْهِما عَرَضٌ واحِدٌ.
فصل دوم
بحث درباره واحد
وحدت و اقسام آن
مصنف در آغاز اين فصل توجه خوانندگان را معطوف به اين نكته مى كند كه مفهوم واحد، يك مفهوم متواطى نيست، بلكه يك مفهوم تشكيكى است. «واحد» بر معانى و موارد خودش به طور تشكيكى اطلاق مى شود و صدق مى كند. بى ترديد اگر معانى كاملاً متباين باشند تشكيكى هم پديد نمى آيد. از اين رو، على رغم آنكه معانى متعدّدند در آنها جهت اشتراكى نيز وجود خواهد داشت. همان جهت وحدت و اشتراكى كه در بين معانى وجود دارد سبب آن مى گردد كه واحد به طور تشكيكى بر همه آنها اطلاق شود. جهت وحدت و اتفاق آنها اين است كه از آن رو كه واحدند، بالفعل قسمت پذير نيستند.
پس تعريف وحدت از همين جا به دست مى آيد: «الواحد هو الذى لا ينقسم من حيث انّه واحد». يا «من حيث انّه لا ينقسم».