شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٠٠ - نخستين دليل براى عدم صلاحيت مادّه براى وساطت در صدور صورت از علّت
لهُ، وَ لَو كان سَبَباً لَوَجَبَ أنْ يُوْجَدَ ذلِكَ دائماً لَهُ مِن غَيْر اسْتعداد.
وَ أَمّا ثانياً: فاِنَّهُ منَ الْمُستَحيلِ أن تكونَ ذاتُ الشَّىءِ سَبَباً لِشَىء بالْفِعلِ وَ هوَ بَعْدُ بِالْقُوَّةِ؛ بلْ يَجِبُ اَنْ تكونَ ذاتُهُ قدْ صارَتْ بالْفِعْلِ ثُمَّ صارَ سبَباً لِشىء آخَرَ، سَواءٌ كانَ هذا التَّقدُّم بالزَّمانِ أَوْ بِالذّاتِ، أعني وَ لَوْ لَمْ يكُن اَلْبتَّة مَوجُوداً إلاّ و هو سَبَبٌ للثّاني، وَ إلاّ أنْ يقوْمَ بِه الثّانى بالذّاتِ، وَ لِذالكَ يكُونُ مُتقَدِّماً بالذّاتِ. و سَواءٌ كان ما هُوَ سَببٌ لهُ يُقارِنُ ذاتَه أَوْ يكونُ مفارقاً ذاتَه، فاِنَّه يجُوزُ أن يكونَ بعضُ اسبابِ وُجُودِ الشَىء اِنّما يكونُ عَنْهُ وجودُ شىء يكونُ مقارناً لِذاتِهِ، وَ بعضُ اَسْبابِ وُجُودِ الشَىء إنَّما يَكُونُ عَنْهُ وُجودُ شىء مُبايِن لذاتِهِ، فإنَّ العَقْلَ ليسَ ينْقَبِضُ عنْ تجويزِ هذا.
ثُمَّ الْبَحْثُ يُوْجِبُ وُجُودَ الْقِسْمَينِ جَميعاً، فاِنْ كانَتِ الْمادَّةُ سَبَباً لِلصُّورَةِ فيجبُ أنْ تكونَ لَها ذاتٌ بالْفِعلِ أقْدَمُ منِ الصورةِ، وَ قدْ مَنَعْنا هذا مَنْعاً لَيْسَ بَناؤُهُ على أنّ ذاتَهُ لا يُمكِنُ أنْ يُوْجَدَ إلا مُلْتزِماً لِمُقارَنَةِ الصُّورةِ؛ بَلْ عَلى أنَّ ذاتَهُ يَسْتَحيلُ وُجودُها أنْ يَكُوْنَ بِالْفِعْلِ إلا بِالصُّورَةِ؛ وَ بَيْنَ الأَْمْرَيْنِ فَرْقٌ.
بررسى عليّت هر يك از مادّه و صورت براى ديگرى
اكنون كه دانستيم يك نحو عليّتى بين مادّه و صورت، وجود دارد و يكى از آن دو قبل از ديگرى از فاعل مفارق، صادر مى شود و در صدور ديگرى وساطت دارد. خوب است بنگريم كداميك از آن دو، چنين نقشى را بر عهده دارد. يعنى كداميك از آن دو، بر ديگرى مقدم است و علّت و واسطه صدور ديگرى است.
نخست به مادّه نظر مى افكنيم تا ببينيم آيا چنين نقشى از مادّه ساخته است يا نه. حقيقت اين است كه مادّه به سه دليل نمى تواند علّت و واسطه صدور صورت باشد:
نخستين دليل براى عدم صلاحيت مادّه براى وساطت در صدور صورت از علّت
١ـ حقيقت مادّه، چيزى جز قبول و استعداد نيست. مادّه بودنِ مادّه به پذيرش و استعداد است. بنابراين، چيزى كه حيثيّتش فقط قبول و استعداد است نمى تواند ايجاد كننده و اعطا كننده باشد. تنها مى تواند وجود «مستعدّ له» را بپذيرد. و به